(1340 - 1382 هـ)
(1921 - 1962 م)
سيرة الشاعر:
ولد في مدينة الناصرية (بجنوبي العراق) وتوفي في مضارب بني زيد بقضاء الشطرة.
قضى حياته في العراق.
أكمل الدراسة الابتدائية والمتوسطة ثم انتقل إلى دار المعلمين الابتدائية فتخرج فيها معلمًا.
عين عقب تخرجه مدرسًا في مدرسة الخميسية قرب مدينة سوق الشيوخ، فاتخذ هذه المدينة مسكنًا، كما تزوج من بناتها.
تآلف مع مجموعة من الشعراء الشباب منهم: عبد القادر رشيد الناصري، ورشيد مجيد وغيرهما، وكانوا يلتقون في بيت الشاعر عباس ملا علي - وحين استقر به
المقام بمدينة سوق الشيوخ تعرف إلى الشاعر جعفر حسين الخياط، وتزوج شقيقته، كما تعرف إلى شعراء المدينة وهم كثر، مما ساعد على ارتفاع مستوى إنتاجه الشعري.
كان متعدد المواهب، كتب الشعر والمسرحية والقصة، ومارس الرسم والنحت، وقد أدى اعتزازه بمواهبه إلى أن ضايقه رؤساؤه وضاقوا به، فتعدد نقله إلى مناطق نائية، مما عمق في نفسه الشعور بالنفي والعزلة والاضطهاد، فتوفي وهو لا يزال في أوج عمره.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد منشورة في مجلة «العرفان» اللبنانية - ومجلة «البطحاء» العراقية - وجريدة «الناصرية» العراقية المحلية، وله ديوان مخطوط، بعنوان: «صدى الوحدة» يضم أكثر من أربعين قصيدة، وديوان (آخر) مخطوط لم يضع له عنوانًا، وهما بحوزة أسرته.
الأعمال الأخرى:
-له مسرحية: «الحظ العاثر» ، لم تُطبع، غير أنها مثلت في مدينة مندلي (1958) وقام المترجم له (المؤلف) بأداء أحد أدوارها، وتشير بعض المصادر إلى أن له مسرحيات وقصصًا أخرى قصيرة، ورواية، غير أنها فقدت.
يدل عنوان ديوانه المخطوط، كما يدل عنوان مسرحيته - على ما تصوره قصائده القليلة المتاحة من شعور بالغربة والوحدة وربما الاضطهاد أيضًا، فمن «شكوى»
إلى «كهف الشقاء» ، ومن «ظلمتي القائمة» إلى «الألم القتيل» ، وهو يُرجع معاناته إلى أنه «شاعر» ، فهذا حظ الشعراء - كما يراه!! لقد صور حالات إحباطه وألمه في قصائد قصيرة، غير أنها ومضات نفس صادقة الإحساس تعيش واقعها الخاص الذي يلون كل شيء - حتى عاطفة الحب - بلون الألم.
مصادر الدراسة:
1 -الملف الوظيفي للمترجم له في مديرية تربية الناصرية.
2 -رسالة خاصة من الكاتب حسن شنون إلى الباحث الشاعر هلال ناجي 2002.