فهرس الكتاب

الصفحة 4856 من 7933

(1344 - 1402 هـ)

(1925 - 1981 م)

سيرة الشاعر:

** علي بن عباس بن ميهوب حرفوش.

ولد في قرية المقرمدة (محافظة طرطوس - غربي سورية) ، وتوفي فيها.

قضى حياته في سورية ولبنان.

تلقى تعليمه الأولي في المدرسة الابتدائية بقريته «المقرمدة» فحصل على الابتدائية عام 1939، وعلى الشهادة الإعدادية من ثانوية بانياس الوطنية عام 1942، وعلى الشهادة الثانوية عام 1945، التحق بعدها بمعهد المعلمين العالي بجامعة دمشق، فحصل على الإجازة في الآداب وأهلية التعليم الثانوية عام 1950، ثم حصل على بلوم في التربية، ثم نال درجة الماجستير من الجامعة اليسوعية ببيروت عام 1973 عن أطروحته «المغمورون القدامى في جبال اللاذقية» .

بدأ حياته العملية مدرسًا في إعدادية السلمية في محافظة حماة، ثم نقل للتدريس في ثانوية ابن رشد، ثم نقل إلى ثانوية جول جمال باللاذقية، ثم عين مدرسًا بكلية الآداب - جامعة تشرين باللاذقية بعد أن نال الماجستير.

كان له نشاط أدبي معروف فشارك بمحاضرات في عدد من المهرجانات الشعرية مثل مهرجان المعري، عام 1944 والمهرجان الكبير عام 1954 في جبلة، والمهرجان الحزبي عام 1968، كما شارك في المباراة الأدبية التي أقيمت في الجامعة الأمريكية ببيروت عام 1966، وشارك بشعره في كثير من حفلات التأبين لشعراء وأدباء وشهداء عصره منهم: «الشيخ علي مرهج» عام 1958 والشاعر «محمد الخطيب» عام 1965، والشهيد النقيب «غسان حرفوش» ، عام 1971 والشهيد النقيب «محسن زينة» عام 1972، والشيخ محمد ياسين عام 1976 والشاعر عبد الرحمن عباس عام 1977 والشاعر محمد حمدان الخير عام 1978.

الإنتاج الشعري:

-له ديوانان مخطوطان: «صور من شقاء الريف» و «أنا والحياة» ، وله عدة قصائد وردت ضمن كتاب: «أعلام الأدب في لاذقية العرب» منها: «صور من شقاء الريف» ، وتقع في ثلاثة عشر بيتًا، و «مأساة قرية» وتقع في اثنين وثلاثين بيتًا، و «منظر على الشاطئ» ، وتقع في أربعة عشر بيتًا، وكذلك له قصيدة بعنوان: «يا باعث النهضة» وردت ضمن كتاب «عنوان يقظة ووجه جيل» ، وتقع في واحد وعشرين بيتًا.

الأعمال الأخرى: - له عدة مؤلفات مطبوعة: الكميت بن زيد السياسي والشاعر - مطبعة الجامعة السورية - دمشق 1949، وأدباء سورية في القرنين الماضيين - دار الحكمة - بيروت 1961، والمغمورون القدامى في جبال اللاذقية - دار الينابيع - دمشق 1996، وله بحث بعنوان: «اشتراكية أبي ذر» (مخطوط) ، وعدد من المحاضرات، ألقاها في المهرجانات والمؤتمرات الأدبية منها: «الأدب في سورية - الأدب القومي في الشعر العربي - أدب الأمجاد والبطولات - حرب تشرين وأثرها في التحرر العربي.

شعره غزير، نظمه على البناء الخليلي، ملتزمًا وحدة الموضوع، وصف الطبيعة وجمال الريف، وصور المفارقة التي يعيش فيها أهله، فهم يعانون الشقاء والفقر ولا تمتعون بما حولهم من جمال بسبب المحتل والإقطاعيين. كما نزع إلى استنهاض الهمم من أجل التغيير والحرية، مال إلى توظيف الرمز في بعض قصائده، كذلك نزع إلى الشعر الفكاهي، كما كتب المقامات والأراجيز. أفاد من اللغة الدارجة، في شعره بعض تأثيرات من موروث الشعر القديم، تراكيبه متينة وتتسم بالفصاحة وقوة البيان، لغته سلسة، ومعانيه واضحة.

مصادر الدراسة:

1 -عبد القادر عياش: معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين - دار الفكر - دمشق 1985.

2 -فؤاد غريب: أعلام الأدب في لاذقية العرب - مطبعة أوغاريت - اللاذقية 1980.

3 -الدوريات: نبيهة حداد: الحياة الأدبية في الساحل العربي السوري - مجلة العمران - وزارة البلديات - دمشق - عددا (25،26) - 1968.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت