(1343 - 1418 هـ)
(1924 - 1997 م)
سيرة الشاعر:
** هنري نخلة بيطار.
ولد في مدينة اللاذقية (الساحل السوري) ، وتوفي فيها.
عاش في سورية ولبنان.
تلقى تعليمه الابتدائي في بلدة صافيتا، وواصل دراسته في مدينة طرطوس، وانتقل إلى بيروت لمواصلة تعليمه الثانوي ملتحقًا بمدرسة الحكمة، فمدارس طرابلس الشام، وحصل على شهادته الثانوية (1944) ، وعمل متطوعًا في الجيش العربي السوري (1944) ، وعندما تم تسريحه (1959) وكان برتبة عقيد انتسب إلى كلية الحقوق
جامعة دمشق، وتخرج فيها (1963) .
عمل محاميًا حرًا، وكان عضوًا في نقابة محامي دمشق.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان بعنوان: «الحب الكبير» - مطبعة ألف باء - الأديب - دمشق 2004، وله قصائد نشرتها مجلة الجندي بدمشق، منها: «ذبول» - ع193 - 10 من فبراير 1955، و «الرائد الأسمى» - ع195/ 196 - 3 من مارس 1955.
الأعمال الأخرى:
-له مسرحية شعرية بعنوان «لن تغيب الشموس» - مخطوطة.
يتنوع شعره موضوعيًا بين الغزل، والوطنية، والموضوعات الاجتماعية، ويأتي الغزل عنده بين الفكر العقلي والعاطفة المشبوبة ويعمد فيه إلى التصوير المبتكر والبساطة في التراكيب، أما الوطنية فيعالج من خلالها مواقف الجيش السوري الذي كان يعمل فيه لزمن، ويتوجه به إلى أبطال الأمة العربية المجاهدين والمناضلين، وتأتي قصائده الاجتماعية لتلتقط بعض الصور والمشاهد من الحياة، ومنها قصيدته التي يحكي فيها قصة أم آثرت موتها لتنقذ عيني ولدها الكفيف، له رثاء في ولده، ورثاء لعدنان المالكي. ينتمي شعره إلى الإطار الخليلي، وتتنوع تقنياته الفنية بين السرد والخطاب المباشر والتصوير الكلي والجزئي.
مصادر الدراسة:
1 -المالكي رجل وقضية - الفرع الثقافي في الجيش العربي السوري - دمشق 1956.
2 -لقاء أجراه الباحث أحمد هواش مع نجل المترجم له، وحصل منه على ترجمة مخطوطة - دمشق 2006.