(1318 - 1373 هـ)
(1900 - 1953 م)
سيرة الشاعر:
** محمد بن أحمد بن عبد اللطيف المازني.
ولد في قرية نجع مازن غرب (البلينا - سوهاج - جنوبي مصر) ، وتوفي فيها.
قضى حياته في مصر وزار الحجاز حاجًا إلى بيت الله الحرام.
حفظ القرآن الكريم في كتاب القرية، ثم قصد القاهرة فالتحق بالأزهر، حتى حصل على العالمية عام 1922.
تولى التدريس في الجامع الكبير بقريته، كما قام بالوعظ والإرشاد بين أبنائها، ثم تولى مسؤولية الطريقة الخلوتية، كما اشتغل بالزراعة.
كان شيخ الطريقة الخلوتية في محافظة سوهاج.
نشط في شؤون الدعوة الدينية، كما نشط في إحياء التراث، فنشر لجده عدة كتب.
الإنتاج الشعري:
-له ديوانان مطبوعان: ديوان بعنوان: «التخميس اللطيف على توسل الشيخ عبد اللطيف» (ط1) 1341هـ/1922 (ط2) 2003، وله نظم بعنوان: «النشيد المازني» - طبعة خاصة (د. ت) .
الأعمال الأخرى:
-له شرح مطبوع بعنوان: «رش المزن المازني على روضة الزهر الأزهري» - مطبعة الاتحاد المصري - القاهرة 1923.
شاعر صوفي داعية، جل ما توفر من شعره مطولة متعددة في قوافيها، نظمها مخمسًا قصيدة لجده، وهي في التوسل بأسماء الله الحسنى، تظهر فيها بعض معاني المتصوفة ورموزهم وإشاراتهم، تتسم بفصاحة البيان ووضوح المعنى فيما يقل فيها الخيال، وله غير ذلك أبيات دونها على قبر جده، يؤرخ فيها وينعى موته ويمدحه، تتسم بالتقريرية وبساطة التركيب، ومن طرائف شعره نشيد في الحث على محبة الوطن، لا يخلو من معنى ديني، قسمه إلى مثنيات وجعل البيت الثاني على قافية واحدة، فيما تتغير قافية البيت الأول، بما يدل على معرفة واسعة بفنون العروض.
مصادر الدراسة:
-لقاء أجراه الباحث أحمد الطعمي مع حفيدي المترجم له - القاهرة، ونجع مازن 2005.