(1337 - 1424 هـ)
(1918 - 2003 م)
سيرة الشاعر:
** عبد الغفار بن حسين بن محمود بن قاسم الحبوبي.
ولد في مدينة النجف، وتوفي في بغداد.
عاش في العراق.
أكمل دراسته الابتدائية والثانوية في المدارس الرسمية بالنجف، ثم التحق بقسم اللغة العربية وآدابها في دار المعلمين العالية (بغداد) التي تخرج فيها
عام 1944، وكان ممن تلقى على أيديهم طه الراوي ومصطفى جواد ومهدي البصير وغيرهم.
عمل مدرسًا في دار المعلمين الريفية بناحية المحاديل ثلاثة أعوام، وعمل عامًا واحدًا في ثانوية النجف، ثم انتقل إلى الثانوية الشرقية التي عمل بها
إلى جانب إعدادية ابن حيان ودار المعلمين الابتدائية. أعير مدة عام (1967 - 1968) إلى المملكة العربية السعودية. ولم يستمر لمرض أخيه الشاعر محمود الحبوبي، فطلب إحالته إلى التقاعد.
ينتمي إلى أسرة شاعرة فهو أحد ثلاثة إخوة نبغوا جميعًا في فن الشعر.
الإنتاج الشعري:
-أورد له كتاب «عبد الغفار الحبوبي مربيًا وشاعرًا» العديد من القصائد والمقطوعات الشعرية، له ديوان عنوانه «لست شاعرًا» - مخطوط في حوزة أسرته.
الأعمال الأخرى:
-له عدد من الكتب المؤلفة والمحققة منها: «ديوان السيد محمد سعيد الحبوبي» - تحقيق - مطابع دار الرسالة - الكويت - 1980، و «المنهل في الأدب العربي» - بالاشتراك، و «هؤلاء في مرايا هؤلاء» - (جـ7) - بغداد - 2003، و «محمد سعيد الحبوبي: شاعرًا وفقيهًا ومجاهدًا» - (مخطوط) ، إضافة إلى عدد من الكتب
التربوية.
شاعر وطني قومي، خاض بشعره فنون القريض المتداولة في زمانه، فنظم في الوصف، والغزل، والرثاء، والحنين، وله مطولة (لعله جارى فيها مطولة شوقي(كبار الحوادث في وادي النيل) بطلها نهر الفرات وما شهد من أحداث وصور حياة، إلى جانب شعر له في مدح الإخوان. مهتم بقضايا أمته العربية ولا سيما فلسطين قضية العرب المركزية، وكتب مدافعًا عن المرأة وحقوقها مشيدًا بالمرأة الثائرة، كما كتب الرباعيات والموشحة ذات الغصون والأقفال. حالم باللقيا، وراغب في الوصال. اتسمت لغته بالتدفق واليسر، وخياله حيوي نشيط. التزم ما توارث من الأوزان والقوافي إطارًا في بناء قصائده.
مصادر الدراسة:
1 -حميد المطبعي: موسوعة أعلام العراق في القرن العشرين - دار الشؤون الثقافية - بغداد 1996.
2 -شاكر غني العادلي: عبد الغفار الحبوبي مربيًا وشاعرًا - بغداد 1997.
3 -كامل سلمان الجبوري: معجم الشعراء من العصر الجاهلي حتى سنة 2002 - دار الكتب العلمية - بيروت 2003.