فهرس الكتاب
(1353 - 1415 هـ)
(1934 - 1994 م)
سيرة الشاعر:
ولد في حي القصبة (الجزائر العاصمة) ، وتوفي فيها.
عاش في الجزائر وتونس.
حفظ القرآن الكريم، وانتسب إلى مدرسة الشبيبة الإسلامية بحي القصبة، وتلقى تعليمه الابتدائي والمتوسط على يد المعلم الشاعر محمد العيد آل خليفة، غير أنه لم يواصل تعليمه بسبب انشغاله المبكر في العمل الإذاعي.
عمل في برنامج «جنة الأطفال» في الإذاعة الجزائرية، ومثّل في عدة مسرحيات وأفلام.
ألقي القبض عليه بتهمة العمل الفدائي (1957) ، وفي العام ذاته التحق بالثورة وصار جزءًا منها، وعبّر عن صوتها من خلال إذاعة «صوت الجزائر» التي كانت تبث من تونس.
تقلّد مناصب عدة بعد الاستقلال خاصة في جبهة التحرير الوطني، وشغل منصب مكلف بالإعلام والتوجيه في حزب الجبهة بعد تقاعده (1984) .
الإنتاج الشعري:
-له ديوان بعنوان «صوت الجزائر» - المكتبة الوطنية الجزائرية 1997، وله قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره خاصة جريدتا «الشعب، والمجاهد» . شاعر وطني قومي مناضل، يجسد شعره تجربته الطويلة في الكفاح ضد الاستعمار الفرنسي، والعمل مع جبهة التحرير الوطنية، والإخلاص للمبادئ والقيم الوطنية والقومية، وبخاصة أن جلّها ارتبط بإلقائه الصوتي أو من خلال الإذاعة في مناسبات وطنية. تلتقط قصائده عبر الديوان صورًا للمناضل في سجنه، وفي أمله بغد مشرق وحرية أكيدة، وفي معاناة لرؤية جرائم الاستعمار، قصيدته «ملحمة نوفمبر» يحكي فيها قصة شعبه قبيل مجيء الاستعمار وبعده، ويفخر فيها بمجد شعبه ووطنه وجهاد أمته، ويرصد لبعض مشاهد التعذيب من قبل المستعمر الغاصب. كتب عن فلسطين وعن الأمة العربية.
حصل على عدة جوائز، فنال وسام وزير المجاهدين (1984) ، ووسام العشير من محمد بوضياف (1992) ، وكرّمه رئيس الجمهورية على أعماله (1987) .
أقيم له حفل تأبين في أربعينيته (22/ 9/1994) في قصر الثقافة بعنوان: «الدولة تكرم محمد بوزيدي» برعاية وزارة الثقافة.
مصادر الدراسة:
1 -لقاءات عدة أجراها الباحث آيت حمودي تسعديت حول المترجم له مع بعض زملائه ورفاق دربه - الجزائر 2006.