فهرس الكتاب

الصفحة 5748 من 7933

(1340 - 1410 هـ)

(1921 - 1989 م)

سيرة الشاعر:

** محمد محمد الحوفي.

ولد في بلدة الصفاصيف (محافظة البحيرة - مصر) ، وتوفي في البحيرة.

عاش في مصر ومثل شعراء محافظته بمهرجان الشعر في ليبيا.

تلقى تعليمه الأولي في بلدته، ثم رحل إلى القاهرة ليلتحق بكلية دار العلوم في جامعة القاهرة حيث تخرج فيها محرزًا درجة الليسانس عام 1944، ثم حصل على

دبلوم في التربية عام 1945.

عمل مدرسًا للغة العربية والتربية الدينية في التعليم الثانوي للبنين بمدينة دمنهور، وظل يتدرج في وظيفته حتى أصبح موجهًا عامًا للغة العربية بوزارة التربية والتعليم في محافظة البحيرة.

كان عضوًا في جمعية أدباء البحيرة، وقد مثل محافظته في العديد من المؤتمرات والمناسبات السياسية والدينية والاجتماعية، داخل المحافظة وخارجها.

الإنتاج الشعري:

-نشرت له جريدة «الشعب» عددًا من القصائد منها: «الفارس العربي في الحروب» - أبريل 1964، و «سأشعلها» - أغسطس 1967، و «سفينة الله» - فبراير 1968، و «سفير السماء» - أبريل 1969، و «معلم» - ديسمبر 1969، و «حضارتهم» - مايو 1970، و «خالد أبوخالد» - 1970، و «عقوق» - 1971، و «ميلاد السد» - ديسمبر 1971، ونشرت له جريدة الجمهورية عددًا من القصائد منها: «غريب» - 1970، و «لم يمت عبد الحليم» - تأبينًا للأديب محمد عبد الحليم عبد الله في حفل بديوان المحافظة 1970، و «فما فارس ولى» - 1971، وله دواوين (مخطوطة) .

الأعمال الأخرى:

-له عدد من الأبحاث منها: الخلان والزمان بين أبي فراس والبارودي - مجلة الرسالة 1947، وشعر خليل مطران، ألقي في مهرجان خليل مطران - القاهرة 1963، والأسرة في الإسلام - جريدة الشعب - أبريل 1964، ونشيد مدرستي.

بشعره نزعة وطنية، تتجلى في تمجيد القادة من صانعي التاريخ أمثال جمال عبد الناصر، مشيدًا بإنجازاته خاصة ما كان منه في بناء السد العالي - داعيًا إلى مرافقة السلاح للذود عن الأرض والوطن، وله شعر في مديح النبي معرجًا على تشريف ربه له برحلة الإسراء والمعراج، كما كتب في نبذ العقوق سواء للوطن أم للأهل،

إلى جانب شعر له في المناسبات والتهاني. يميل إلى الإيحاء، واستثمار الرمز، ويتجه إلى السرد. تتسم لغته بالطواعية، مع ميلها إلى المباشرة، وخياله نشيط. التزم النهج الخليلي في بناء قصائده، مع ميله إلى التجديد.

مصادر الدراسة:

-دراسة مخطوطة كتبها الباحث وليد الفيل - محافظة البحيرة 2002.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت