فهرس الكتاب

الصفحة 3534 من 7933

(1337 - 1408 هـ)

(1918 - 1987 م)

سيرة الشاعر:

** عبد الباقي عبد الله أحمد الديب.

ولد في قرية بني عتمان (مركز سنورس - محافظة الفيوم - مصر) ، وتوفي في مدينة الفيوم.

قضى حياته في مصر.

حفظ القرآن الكريم في الكتاب، ثم قصد القاهرة فالتحق بالأزهر وتدرج في مراحله التعليمية حتى التحق بكلية اللغة العربية عام 1937، وتخرج فيها عام 1942.

عمل مدرسًا للغة العربية والتربية الدينية في مدارس مدينة الفيوم الابتدائية، ثم انتقل للتدريس بمدرسة المعلمين بمدينة بني سويف، ثم أصبح موجهًا للغة العربية بمديرية التعليم بمدينة الفيوم - وقد أحيل إلى التقاعد عام 1968.

أسهم في إنشاء رابطة علماء الفيوم وكان وكيلاً لرئيسها.

أنشأ (مسجد عبد الله) بمدينة الفيوم، كما نشط في مراسلة بعض الصحف الإقليمية منها جريدتا: الفيوم، وبحر يوسف.

الإنتاج الشعري:

-له عدد من القصائد المنشورة في جريدة «بحر يوسف» - الفيوم - منها: «ارتقاب الفجر» - 20/ 1/1945، و «سمراء» 9/ 3/1945، و «حبيب» - 16/ 10/1945، وله قصائد نشرت في جريدة «قارون» - الفيوم - منها: «في محفل تكريم» - 16/ 10/1937، و «أهنئ بالعروس وبالزفاف» - 19/ 2/1938، و «سخريات متناقضة» - جريدة

«الفيوم» - 1945، وقصائد نشرت في مجلة «المجتمع» - القاهرية، منها: «ورقاء» - العدد الرابع - 1946، و «حبيب» - (ع6) - 1946، و «سمراء» - (ع10) - 1947.

شاعر مناسبات وإخوانيات تفتح له طريق التأمل. كتب القصيدة العمودية ملتزمًا وحدتي الموضوع والقافية، بعض شعره ارتبط بالمناسبات الاجتماعية مثل حفلات التكريم والزفاف، وبعضه انطلق في أفق وجداني أكثر رحابة فتحرر من التعبيرات النمطية، كما ترقُّ ألفاظه ويزداد خياله خصوبة وتكتسب معانيه طاقات الشعر الذاتي وجنوحه، وعمومًا يتسم بجزالة اللغة، والبعد عن التكلف وتنوع المعاني، تميل قصائده إلى الإيجاز.

مصادر الدراسة:

1 -لقاء الباحث محمد ثابت مع بعض معاصري المترجم له - سنورس والفيوم 2004.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت