فهرس الكتاب
(1296 - 1399 هـ)
(1878 - 1978 م)
سيرة الشاعر:
** محمد بن عطا الله بن محمود عبود الفراتي.
ولد في مدينة دير الزور (شرقي سورية) ، وفيها توفي.
عاش في سورية والعراق ومصر والبحرين.
تلقى علومه الأولية في المدرسة الرشدية بدير الزور وتتلمذ فيها على حسين الأزهري، ثم انتقل إلى مدينة حلب ليلحق بالمدرسة الخسروية متتلمذًا على محمد
الزرقا، وكامل الغزي، ورضا الزعيم، ثم انتقل إلى القاهرة فالتحق بالأزهر (1911) منتظمًا في الرواق الشامي، ومتتلمذًا على عدد كبير من علماء عصره.
أجيز بالإفتاء والتدريس (1914) ، وبقي في مصر حتى قيام الثورة العربية الكبرى (ثورة الشريف حسين 1917) ، حيث قصد الحجاز فعين مفتيًا في الجيش العربي، ثم عاد إلى دير الزور (1918) ليعمل معلمًا للغة العربية في مدرستها الإعدادية، غادر بعدها إلى مصر (1919) منخرطًا في فعاليات ثورة سعد زغلول فتفجرت شاعريته وقدمته الدوريات المصرية شاعرًا عربيًا، قبل أن يعود إلى مسقط رأسه (1920) ، لكن الفرنسيين نفوه إلى بغداد فعمل معلمًا في دار المعلمين (1925 - 1927) ، قبل أن يختاره ساطع الحصري للتدريس في البحرين التي ظل بها حتى عام 1930، رجع بعدها إلى بلاده حيث عاد للتعليم والإشراف على مكتبة الأوقاف (1949) ، وفي عام (1959) انتقل إلى دمشق مترجمًا من الفارسية في وزارة الثقافة حتى عام 1973 حيث رجع إلى دير الزور.
كان له اهتمامات بعلم الفلك فتلقى دروسًا فيه، مما كان له أثره في تشكيل عقليته العلمية الحديثة.
الإنتاج الشعري:
-صدر له الدواوين التالية: «الفراتي» - دمشق 191، و «العواصف» - دير الزور 1936، و «النفحات» - مطبعة الفرات - دير الزور 1936، و «الهواجس» - مطبعة دمشق 1954، وسبحات الخيال (مجموعة من القصص الشعري) ، والساحة (قصة شعرية) - بغداد 1935، وله ملحمتان شعريتان: «ليلة في عالم المريخ» - «الكوميديا السماوية» ، فضلاً عن قصائد نشرت في عدد من الدوريات العربية منها قصيدة: «البطل سعيد العاص» - مجلة النواعير - حماه 7 من مارس 1951.
الأعمال الأخرى:
-له مترجمات من اللغة الفارسية، منها: «روضة الورد» - سعد الشيرازي - منشورات وزارة الثقافة - دمشق، و «روائع من الشعر الفارسي» - سعد الشيرازي - القسم الأول 1968، والثاني 1969، و «رباعيات الخيام» ، و «منتخبات من أشعار جلال الدين الرومي والشيرازيين: سعدي وحافظ» ، وله مصنفات في اللغة الفارسية، منها:
-معجم عربي فارسي، معجم الكتب الفارسية.
شاعر متنوع الأسلوب، تجلت في شعره أمشاج من ثقافة دينية، وثقافة غربية منحته اتساعًا في الرؤية وتنوعًا في الأداء، تميزت قصائده بالقدرة على التصوير، والتأريخ لشخصيات عصره وأبطاله فرثى سعد زغلول، والشريف حسين وعز الدين التنوخي وعدنان المالكي، وغيرهم، خلا شعره من المديح للحكام وأصحاب السلطة، مما
منحه مذاقًا خاصًا.
كرمه اتحاد الكتاب العرب قبيل وفاته.
مصادر الدراسة:
1 -أحمد العلاونة: ذيل الأعلام للزركلي - دار المنارة للنشر وللتوزيع - جدة 1998.
2 -أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن - مطبعة مجلة صوت سورية - دمشق 1954.
3 -سامي الكيالي: الأدب العربي المعاصر في سورية (1850 - 1950) - القاهرة 1959.
4 -سليمان سليم البواب: موسوعة أعلام سورية في القرن العشرين - دار المنارة - دمشق 2000.
5 -عبد الجبار الرحبي: فيصل ملك العرب - مطبعة ابن زيدون - دمشق (د. ت) .
6 -عبد الصمد حيزة: رواد الفكر بوادي الفرات الأوسط في القرن العشرين - مطبعة اليازجي - دمشق 1998.
7 -عبد الغني العطري: عبقريات وأعلام - دار البشائر - دمشق 1996.
8 -عبد القادر عياش: معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين - دار الفكر - دمشق 1985.
9 -عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - دار الرسالة - بيروت 1993.
10 -نزار أباظة ومحمد رياض المالح: إتمام الأعلام - دار صادر - بيروت 1999.
11 -الدوريات:
-بشير العاني: في البدء كان الفراتي - ملحق الثورة الثقافي - العدد 300/ 10 فبراير 2002.
-الملحق الخاص لجريدة الأسبوع الأدبي - العدد 548 - أول فبراير 1997.