فهرس الكتاب

الصفحة 6665 من 7933

(1343 - 1400 هـ)

(1924 - 1979 م)

سيرة الشاعر:

** محمد علي أسعد عكاري.

ولد في مدينة طرابلس الشام، وتوفي في بيروت.

عاش في لبنان والسعودية.

حفظ القرآن الكريم والحديث النبوي الشريف في الكتّاب، وبعد حصوله على الشهادة الابتدائية لازم عبد الكريم عويضة، ورامز الملك، فأخذ عنهما الفقه والأدب والتاريخ الشعري وعلم الفلك والحساب، ثم تابع تحصيله بنفسه فاطّلع على الأدب العربي في أزهى عصوره، وروى كثيرًا من الشعر الجاهلي والإسلامي، وخالط شعراء عصره.

عمل بتجارة الحبوب، ثم انتقل إلى مهنة المحاسبة، كما عمل مدرسًا للأدب العربي في مدرسة الفرير (1946) ، ثم موظفًا في دائرة الأوقاف الإسلامية في لبنان

الشمالي، وبقي فيها حتى أصبح رئيسًا لدائرة الأوقاف.

كان مسؤولاً عن صفحة النقد الأدبي في جريدة «الإنشاء» منذ صدورها (1947) وحتى (1953) ، وعمل محررًا في قسم النقد الأدبي بمجلة الحوادث منذ العام

1973، وقبل وفاته بثلاث سنوات تسلم وظيفة رئيس قسم المحاسبة في المجلة نفسها.

كان عضوًا في جمعية الشبان المسلمين (طرابلس) ، كما كان خطيب حزب الشباب الوطني، وتولى منصب الأمين العام لحزب التحرير العربي الذي ترأّسه رشيد

كرامي.

الإنتاج الشعري:

-له مجموع شعري مخطوط.

الأعمال الأخرى:

-له مقامات وجدانية جارى فيها أنماط المقامات القديمة، مع قدر من حرية التعبير، بالإضافة إلى دراسات نقدية نشرت متتابعة في جريدة الإنشاء الطرابلسية (1947 - 1953) ، وله سلسلة: أبطال الإسلام - نشرتها دار الشمال بطرابلس بين عامي 1973 - 1974.

تجلّى في شعره اتجاهان أساسيان، أولهما: الاتجاه الوطني مصورًا مرحلة النضال الوطني التي عاشتها طرابلس في ظل زعامة عبد الحميد كرامي، وتميزت قصائده الوطنية بلغةٍ سهلة التناول، وببراعته في التأريخ الشعري، ثانيهما: الاتجاه الوجداني المعبر عن معاناته الذاتية وتجربته الحياتية، وفي الاتجاهين كان يميل لاستخدام الكثير من الصيغ غير المتداولة في العربية، أملتها عليه حماسته أو اضطرته إليها القافية.

مصادر الدراسة:

-مقابلة أجراها الباحث ياسين الأيوبي مع نجل المترجم له - طرابلس 2001.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت