(1326 - 1421 هـ)
(1908 - 2000 م)
سيرة الشاعر:
** إبراهيم محمد حاوي.
ولد في مزرعة مشرف - (جبل عامل - جنوبي لبنان) وفيها توفي.
عاش في لبنان والسنغال.
تلقى معارفه الأولية في الكتاب، ولم يتابع تحصيله العلمي منتظمًا مكتفيًا في ذلك بما قدَّمته له الحياة من تجارب، إضافة إلى عكوفه على تثقيف نفسه.
عمل تاجرًا، بعد أن هاجر إلى إفريقيا.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان عنوانه «لوافح ونوافح» - دار الهادي - بيروت 1993، وأوردت له جريدة «العرفان» اللبنانية عددًا من القصائد منها: «الفلاح العاملي» - مجلد 34 - (جـ 3) ، و «إلى .. من هو» - مجلد 38 - (جـ 7) ، و «هذا الضياع» - مجلد 74 - العدد (1 و2) ، و «جنوبي مغترب» - مجلد 75 - العدد (9 و10) ، و «هو الربيع» - مجلد 78 - العدد (3 و4) .
الأعمال الأخرى:
-نشرت له مجلة العرفان في أعدادها (3، 4، 5) عددًا من المقالات منها: «طرائف عاملية» ، و «الداء والشعر» .
يجيء شعره تعبيرًا صادقًا عن تجاربه الحياتية، وهمومه الذاتية، والوجدانية، محبًا لوطنه لبنان، ومدافعًا عن قضاياه التحررية، وله شعر يدعو فيه إلى المساواة، وإشاعة العدل بين الناس جميعًا، متأملًا في صروف الدهر، وتقلبات الحياة والناس، كما كتب في التسابيح والتضرعات الإلهية، يميل إلى الوصف واستحضار الصورة، يعذبه امتهان كرامة الإنسان، وهتك بهائه على هذه الأرض، وله شعر في الحنين، وتذكر الصبا، وأيام الشباب، ينحاز لقضايا الكادحين من العمال والفلاحين، كما كتب في المناسبات الوطنية والدينية، ممجدًا لقادة النضال العربي من أمثال الزعيم جمال عبد الناصر، وغيره من شرفاء هذه الأمة الذين قادوا حركة التحرر الوطني، له قصائد تأملية، كما نظم بعض الأناشيد.
تتميز لغته باليسر، مع ميلها أحيانًا إلى المباشرة، وخياله نشيط، التزم النهج الخليلي فيما كتبه من شعر.
فازت قصيدته: «أمل الفلاح» بالجائزة الثانية من إذاعة لندن (العربية) سنة 1946.
مصادر الدراسة:
1 -دراسة أعدتها الباحثة زينب عيسى - بيروت2004.
2 -الدوريات: محمد كامل سليمان: حكاية منطقة وحكاية فرد - مجلة العرفان - مجلد 77 - العدد (1) - 1993.