(1300 - 1395 هـ)
(1882 - 1975 م)
سيرة الشاعر:
** محمد هاني بن محمود الجلاد.
ولد في دمشق، وتوفي فيها.
قضى حياته في سورية.
تلقى علومه الأولية في الدين والفقه واللغة في الكُتّاب، كما حفظ القرآن الكريم، ثم درس على جلّة من أهل العلم، ثم انكبّ على المطالعة في الأدب واللغة والتاريخ، إلى أن اتسعت معارفه وحفظ أشعار المتنبي وألفية ابن مالك.
كان رجل أعمال يعمل بالتجارة طوال حياته، كما أسّس مجلتي: «الصباح» (1941) ، و «الدنيا» (1945) .
انتخب رئيسًا لغرفة تجارة دمشق، كما أسّس الرابطة الاقتصادية وأصبح رئيسًا لها عام 1962.
نشط سياسيًا وشارك في التخطيط للنضال والكفاح ضد المحتل الفرنسي، وكان منزله ملتقى للمناضلين وكبار شخصيات عصره.
الإنتاج الشعري:
-له قصيدة بعنوان: «دمعة عند المسجد الأقصى» - نشرت في مجلة «المعرض» - بيروت 1936، وله ثلاث قصائد نشرت في جريدة «الأيام» - دمشق - هي:
قصيدة بعنوان: «يا للرجال ألا تعنون في وطن» - العدد (472) - 30 من سبتمبر 1933، وتقع في 57 بيتًا، وقصيدة بعنوان: «خلقت فيهم رجالاً من بني مضر» - العدد (494) - 24 من أكتوبر 1933، وقصيدة بعنوان: «شهيد فلسطين» - العدد (1124) - 11 من يونيو 1936، وهي بائية في 27 بيتًا.
الأعمال الأخرى:
-له عدة مقالات في صحف ومجلات عصره منها: دمشق وتجارتها في مجرى التاريخ - مجلة دمشق السنة الأولى - يوليو 1940، والتاجر في نظر التاجر - مجلة الدنيا - دمشق 10/ 5/1945، وأثمن وثيقة عن عروبة لواء الإسكندرونة - مجلة الحسام.
شاعر مجدد ينظم على الموزون المقفى، ملتهب الإحساس، يفيض شعره وطنية وحماسة وعاطفة، ملتزم بقضايا وهموم وطنه، منافح عنه في مختلف المناسبات القومية، فهو يبكي ضياع المسجد الأقصى، ويتأجج قلبه باللوعة على شهداء فلسطين، وهو واسع الثقافة السياسية، دقيق الوصف لحال الأمة، يدعو للإصلاح، فيستنهض الهمم تارة، ويلوم ويعتب أخرى، له في رثاء الملك فيصل مطولة (54 بيتًا) ، قسمها إلى مقاطع - وتلك سمة في جلّ شعره - وجعل لكل مقطع عنوانًا دالاً على معناه، وشعره - في المجمل - طويل النفس، متدفق المعاني والأفكار، متشح بنزعة حماسية جلية الإيقاع، قوي التراكيب.
مصادر الدراسة:
1 -عبد الغني العطري: أعلام ومبدعون - دار البشائر للطباعة والنشر والتوزيع - دمشق 1999.
2 -محمد عبد اللطيف صالح الفرفور: أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري - دار حسان - دمشق 1987.