(1339 - 1407 هـ)
(1920 - 1986 م)
سيرة الشاعر:
** ناصر مكي محمد سليمان الشريف.
ولد في مدينة فرشوط (محافظة قنا - صعيد مصر) - وفيها توفي.
عاش في مصر، وزار الحجاز حاجًا.
حفظ القرآن الكريم إلى جانب تلقيه لمتون الفقه مما حدا بأبيه لأن يلحقه بالمدارس الإلزامية، فحصل على شهادة المدرسة الأولية عام 1936.
عمل في مجال تجارة الفواكه والخضراوات فأصبح من كبار تجارها في مدينة فرشوط.
كان عضوًا في الطريقة الرفاعية (الصوفية) بالقطر المصري.
غلب عليه التصوف فأصبح من كبار دعاته ولقد أنشأ - في سبيل ذلك - زاوية للطريقة الرفاعية بمدينة فرشوط ما تزال قائمة.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان: «النفحات الناصرية» - مخطوط.
تغلب على شعره نزعة عرفانية صوفية تتخذ من رمزي المرأة والخمر إطارًا للبث والتعبير. فما الخمرة سوى الخمرة الصوفية، وما المرأة سوى رمز لتجلي الجمال الأعلى
على الأرض، وهو ما بين الانفصال والاتصال، وما بين القبض والبسط، وما بين الرضا والصفا. تتولد مواجيده، وتحتدم أشواقه ورغبته في ملاحقة الجوار الأعلى. له شعر في التوسل والتضرع إلى الله تعالى، يجيء ذلك كله مشفوعًا بمديح النبي وآله الكرام.
تتسم لغته بالعبارات الجاهزة المستجلبة من الذاكرة المشغولة بالأفكار. التزم الوزن والقافية فيما كتب من الشعر.
مصادر الدراسة:
-لقاء أجراه الباحث أحمد الطعمي مع نجل المترجم له - فرشوط 2004.