(1285 - 1353 هـ)
(1868 - 1934 م)
سيرة الشاعر:
** محمد الأمين بن الطالب بن أخطور الحاجي.
ولد في منطقة الرقيبة (موريتانيا) ، وتوفي في منطقة أفلا.
عاش في موريتانيا ومالي.
تلقى علومه على يد أبيه، ثم سافر إلى ولاتة، فدرس على يد محمد المختار الولاتي، وكان عالمًا جليلاً.
أخذ التصوف عن أحمد حماه الله، وعمل إمامًا لمسجده، وقاضيًا لحضرته الصوفية، وشيخًا لطلاب العلم فيها.
كان له نفوذ واسع في المنطقة التي عاش فيها لمكانته العلمية، سواء في مالي أو موريتانيا.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد في كتاب «الياقوت والمرجان» ، وله ديوان متوسط (مخطوط) - نواكشوط.
الأعمال الأخرى:
-له مؤلفات مخطوطة في المكتبة الحموية (مالي) ، منها: التصوف والشريعة، والحب الإلهي، والوسيلة في التصوف.
شاعر متّبع، شعره تعبير عن اتجاهه الديني الصوفي، والتوجه إلى الله سبحانه وتعالى بالخطاب تأثرًا بأعلام الصوفية. في شعره مزج بين الموقف الديني والتعبير عن الأحوال العامة في المجتمع، مع ميل إلى النصح والإرشاد والدعوة إلى الصلاح. له قصائد جدلية في المنهج مع المخالفين، يميل إلى الإطالة والاسترسال، وله قدرة على اجتلاب القوافي الصعبة.
مصادر الدراسة:
1 -محمد بن معاذ: الياقوت والمرجان في حياة شيخنا حماية الرحمن - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1988.
2 -لقاء أجراه الباحث السني عبداوة مع حفيد المترجم له - نواكشوط 2004.