فهرس الكتاب

الصفحة 1816 من 7933

جورج صَيْدَح

(1311 - 1399 هـ)

(1893 - 1978 م)

سيرة الشاعر:

** جورج بن ميخائيل بن موسى صيدح.

ولد في دمشق، وتوفي في باريس، وقضى حياته بين سورية ولبنان ومصر وفرنسا وفنزويلا، والأرجنتين، وله سياحات في أوربا وأمريكا اللاتينية.

تلقى دروسه الأولى في مدارس دمشق، ثم في مدرسة عينطورة للآباء العازاريين، وأنهى دراسته الثانوية في كلية عينطورة في لبنان عام 1911، ودرس اللغة الفرنسية أثناء إقامته في باريس، ونظم بها بعض شعره، ودرس اللغة الإسبانية أثناء مهجره الجنوبي.

في حياته (العملية) خط تجاري وآخر أدبي، يتوازيان حينًا ويتعاقبان حينًا آخر، فقد هاجر إلى مصر (1912) وعمل بالتجارة حتى عام 1925، ثم انتقل إلى باريس وعمل بالتجارة عامين، ثم انتقل إلى فنزويلا (1927) واستقر بها عشرين عامًا يعمل بالتجارة، و أنشأ مجلة «الأرزة» في فنزويلا عام 1927 وأنشأ الرابطة الأدبية في الأرجنتين عام 1947، وقد كان واسع النشاط في لقاء الجاليات اللبنانية والسورية في أنحاء العالم.

أقيمت له حفلات تكريم في عدة عواصم في المهاجر، وتقلد وسام الأرز اللبناني (1950) ووسامًا سوريًا (1951) واحتفلت به الجامعة الأمريكية في القاهرة (1956) .

الإنتاج الشعري:

-له من الدواوين: «النوافل» - المطبعة السورية اللبنانية - بيونس آيرس 1947، و «نبضات» - دار الفكر الحديث - باريس 1953، و «حكاية مغترب» - دار مجلة شعر - بيروت 1960، و «شظايا حزيران» - دار الريحاني - بيروت 1969، وديوان صيدح» - مطبعة الأمان - درعون 1972، ونشر في مجلة «الأديب» اللبنانية عشرين قصيدة: النجمة الشاحبة - هذيان - كوكتيل على الشاطئ - ساعة التجريح - حمائم لبنان - دعي الكؤوس - وحي العيد - قصيدة جورج صيدح - في نشوة العيد - جناح الليل - اللقاء الأخير - عزلة - المهاجر، وله بجريدة «البرق» قصيدة: «إلى امرأة» ، وله بمجلة «الآداب» قصيدة: «إلى القمر المسخّر» .

الأعمال الأخرى:

-له رسائل كثيرة، هي مراسلات بينه وبين أدباء عصره، نشرتها مجلة «الأديب» ، كما نشر عدة مقالات في الصحف والمجلات بتوقيع «ج. ص» ، لم تنشر في كتاب خاص، و ألف كتابين: «أدبنا وأدباؤنا في المهاجر الأمريكية» - معهد الدراسات العربية العالية. القاهرة - ط 3 - 1965، و «الشعر العربي المعاصر» (بالفرنسية) 1968.

شغل شعر المناسبات مساحة غير قليلة من شعره، شأن شعراء المهاجر، الذين يحرصون على المشاركات العامة للتهنئة، والتعزية، والتحية، والإشادة بمناسبة

إلخ .. أما الوطنية والعروبة فإنهما في حالة حضور دائم، ويبقى الباعث الذاتي الذي يتجلى في غنائيات بديعة عن الحب والتأملات والوصف والذكريات.

حزيران 1973.

مصادر الدراسة:

1 -أدهم آل جندي: أعلام الأدب والفن - مطبعة الاتحاد - دمشق 1958.

2 -عبد السلام العجيلي: وجوه الراحلين - دار مجلة الثقافة - دمشق 1982.

3 -فريد جحا: العروبة في شعر المهجر - مكتبة رأس بيروت - بيروت 1965.

4 -محمد عبد الغني حسن: أشعار وشعراء من المهجر - دار الهلال - القاهرة 1973.

5 -وديع ديب: الشعر العربي في المهجر الأمريكي - دار الريحاني - بيروت 1955.

6 -الدوريات:

-أبو طالب زيان: مع الشاعر والأديب المغترب جورج صيدح - المعرفة - تموز 1965.

-جعفر الخليلي: لمحة في رحلة العمر في حياة جورج صيدح - الأديب -

-عبد السلام العجيلي: لقطات من جورج صيدح - الأديب: مايو/ يونيو 1980.

-عيسى فتوح: الأديب: يناير/ فبراير 1980.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت