(1318 - 1377 هـ)
(1900 - 1957 م)
سيرة الشاعر:
** محمد عبد الحي إبراهيم أبوالنصر.
ولد في كفر الدفراوي (محافظة البحيرة) ، وفيه توفي.
عاش في مصر.
حفظ القرآن الكريم، والتحق بالأزهر، وظل يتدرج في مراحله التعليمية حتى حصل على إجازة العالمية متخصصًا في الشريعة عام 1925.
عمل معلمًا للغة العربية في المدارس الأميرية بمحافظة البحيرة، وظل يترقى في وظيفته حتى وصل إلى درجة موجه أول للغة العربية.
الإنتاج الشعري:
-نشرت له جريدة النبراس (دمنهور) عددًا من القصائد منها: «دعاء من أعماق القلوب بشفاء جلالة المليك المحبوب» - 28/ 10/1934، و «نفثة مصدور» - 28/ 10/1934.
ما أتيح من شعره: قصيدتان إحداهما في المناسبات والتهاني خصّ بهما الملك فؤاد ملك مصر آنذاك بمناسبة مرض ألمّ به مازجًا الدعاء له بمدحه والثناء عليه، والأخرى قصيدة اعترافية طريفة في الشكوى والعتاب يرثي فيها حال أمثاله من «علماء» الريف مما أدركهم من الحاجة والعوز. اتسمت لغته باليسر مع ميلها إلى المباشرة، وخياله قريب، مع استثماره لبنية التجنيس اللغوي.
مصادر الدراسة:
-لقاء أجرته الباحثة نهى عادل مع أسرة المترجم له - الإسكندرية 2005.