(1345 - 1412 هـ)
(1926 - 1991 م)
سيرة الشاعر:
** سليمان سليمان نجيب الخشّ.
ولد في بلدة مصياف (محافظة حماة - غربي سورية) وتوفي في دمشق.
قضى حياته في عدة مدن سورية.
حفظ القرآن الكريم وتعلم القراءة والكتابة في الكتّاب، برعاية والده، ثم تنقّل في مراحل التعليم إلى الثانوية الشرعية بدمشق التي أهلته للالتحاق بدار المعلمين الابتدائية، التي أهلته - بدورها - للعمل معلمًا مدة من الزمن، ثم التحق بكلية الآداب في جامعة دمشق (قسم اللغة العربية) ، وبعد تخرجه فيها حصل على دبلوم في التربية، وأهلية التعليم الثانوية.
مارس التعليم الثانوي (1953 - 1964) كما عين محاضرًا في قسم اللغة العربية بكلية الآداب (1976 - 1988) .
ترأس تحرير مجلة «المعلم العربي» ، ثم جريدة «البعث» ، كما اختير وزيرًا للثقافة، فوزيرًا للتربية حتى عام1970.
انتخب رئيسًا لاتحاد الكتاب العرب بدمشق عقب تأسيسه.
كان له نشاط سياسي فعال، وشارك في مهرجانات شعرية عربية في عدة عواصم.
الإنتاج الشعري:
-نشرت قصائده ومقطوعاته في مجلة «الأديب» - اللبنانية، «والنقاد» و «المعلم العربي» في سورية، وبعض الصحف الإقليمية (المحلية) ، وكان قد أعد ديوانين من شعره للنشر، ولكن المنية عاجلته دون تحقيق هدفه.
الأعمال الأخرى:
-يعد أحد كتاب المقالة القصيرة، في عموده الصحفي اليومي: «آخر الدواء الكي» ، و له عدة مؤلفات أدبية وسياسية، وترجم عن الفرنسية كتاب: «تاريخ الحروب الصليبية» - صدر عام 1974.
نظم القصيدة العمودية، كما نظم قصيدة التفعيلة، وقد نشطت الأولى في زمن الفاعلية السياسية والدعوة إلى المبدأ الحزبي، ونشطت الأخرى تعبيرًا عن عالمه الداخلي وعواطفه. يميل إلى تنويع القوافي، واختيار العبارات الرشيقة، والإيقاعات السريعة. في شعره الوطني والقومي نفس ملحمي تاريخي وحسّ بطولي وجهارة خطابية، بقدر ما في شعره المعبر عن عواطفه من دقة وخضوع لسلطان العاطفة ومشاعر عذرية.
مصادر الدراسة:
-لقاءات أجراها الباحث عيسى فتوح بزوجة المترجم له، وابنته أميمة الخشّ - دمشق 2000.