(1299 - 1399 هـ)
(1881 - 1978 م)
سيرة الشاعر:
** المهدي بن عبد الله العلوي.
ولد في مدينة مدغرة (المغرب) - وتوفي في الرباط.
عاش في المغرب، وزار الحجاز لأداء فريضة الحج (1926م) .
نشأ في أسرة علمية، فتعلم القراءة والكتابة وحفظ القرآن الكريم، ثم تلقى العلوم الشرعية والأدبية على علماء مدينتي مدغرة وصفرو، ثم انتقل إلى جامعة القرويين بفاس (1900م) ، ودرس على شيوخها، حتى أنهى دراسته (1905م) .
عمل معلمًا وموقتًا بالجامع الكبير بمدينة صفرو، وعدلًا بالمحكمة الشرعية فيها، ثم عضوًا بمحكمة الاستئناف الشرعي الأعلى بالرباط (1929م) ، وعضوًا مستشارًا بالمجلس الأعلى للنقض والإبرام، وتولى خطة الإفتاء والإمامة والخطابة بالمسجد اليوسفي بالرباط (1964م) .
كان عضو لجنة مدونة الفقه الإسلامي، ورأس الوفد الرسمي المغربي المتوجه إلى الحجاز (1939م) ، وكان من زعماء السلفية وله مجالس علمية عديدة.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد في كتاب: «إسعاف الإخوان الراغبين بتراجم ثلة من علماء المغرب المعاصرين» .
الأعمال الأخرى:
- «الرحلة الحجازية» - نشرتها صحيفة «السعادة» المغربية في عدديها بتاريخ 28 من فبراير، و8 من مارس1940، وله مقالة بعنوان «هل تستطيع معرفة جيلك؟» - صحيفة «السعادة» - المغرب - 29 من سبتمبر 1951.
ما وصلنا من شعره قليل، غير أن مصادر دراسته تصفه بأنه شاعر فقيه عالم، يميل إلى البساطة في لغته وتراكيبه وأخيلته، مع تأثر بالنموذج العربي الشعري القديم. قصيدته التي وصلتنا يلتزم فيها الوزن والقافية، كتبها في بعض المذكرات الأدبية، وعبر فيها عن الحب والصبابة في إطار يميل إلى النموذج الأندلسي في رقته.
مصادر الدراسة:
1 -عبد السلام ابن سودة: إتحاف المطالع بوفيات أعلام القرن الثالث عشر والرابع - (تحقيق محمد حجي) - دار الغرب الإسلامي - بيروت 1997.
2 -محمد بن الفاطمي السلمي: إسعاف الإخوان الراغبين بتراجم ثلة من علماء المغرب المعاصرين - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1992.