فهرس الكتاب

الصفحة 6844 من 7933

(1327 - 1410 هـ)

(1909 - 1989 م)

سيرة الشاعر:

** محمد محمد خليفة.

ولد في منشأة أبي مليح (محافظة بني سويف - مصر) - وتوفي في القاهرة.

عاش في مصر والمملكة العربية السعودية.

حفظ القرآن الكريم، مما أهله للالتحاق بالأزهر (1922) ، وتدرج في مراحله الابتدائية والثانوية حتى التحق بكلية اللغة العربية، وحصل فيها على العالية (1936) ، ثم على العالية مع إجازة التدريس (1938) ، وواصل دراساته العليا، حتى حصل على العالمية (الدكتوراه) (1967) .

عمل معلمًا بمعهد طنطا الديني، وتدرج في وظائفه إلى أن أصبح مديرًا عامًا لامتحانات الأزهر، ثم مديرًا عامًا مساعدًا للتعليم الثانوي.

بعد حصوله على الدكتوراه عمل بالمعهد العالي للدراسات الإسلامية والعربية، ثم تعاقد مع الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة بعد أن تقاعد (1974) ، ولمدة أربع سنوات.

الإنتاج الشعري:

-له قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، منها: «وبدا للوجود خير نبي» - مجلة الصباح - 16 من فبراير 1942، وله مسرحية شعرية بعنوان «إحسان» - مطبعة الابتهاج - مصر 1933، وأخرى بعنوان «عمر بن الخطاب» - مطبعة السعادة - مصر 1950، وله قصائد مخطوطة بحوزة أسرته.

الأعمال الأخرى:

-صدر له كتب دراسية في المعاهد الثانوية الأزهرية بمصر، منها: «الأدب والنصوص في العصرين الجاهلي وصدر الإسلام» ، و «الأدب العربي وتاريخه في العصرين المملوكي والأندلسي» ، بالاشتراك، و «مفتاح البلاغة» ، وله كتب دراسية في المعهد العالي للدراسات الإسلامية والعربية بمصر، منها: «أدب اللغة في العصرين الأموي والعباسي» ، و «أدب اللغة في العصرين الأندلسي والحديث» ، بالاشتراك مع محمد السعدي فرهود، و «شرح ابن عقيل» ، وكتب ومؤلفات دينية، منها: «مع نزول القرآن» - مكتبة النهضة المصرية - القاهرة، و «مع الإيمان في رحاب الله» - مكتبة النهضة المصرية - القاهرة، و «مع خليل الرحمن في محكم القرآن» - مكتبة النهضة المصرية - القاهرة.

تهيمن على شعره قيم أخلاقية ومفاهيم تراثية، ويميل فيه إلى السردية والحكي المتسلسل تاريخيًا، مسرحيته «إحسان» مسرحية شعرية غرامية اجتماعية، اختار لها الزمن المعاصر، في إحدى قرى بلده، صوّر فيها قصة حب بين مسلم «راشد» وقبطية «إحسان» وما يعترض سبيل هذه العاطفة الإنسانية من الصراع الاجتماعي والديني، أما مسرحيته «عمر بن الخطاب» فيعالج فيها بعض الأبعاد التاريخية والاجتماعية والقضائية، أهدى مسرحيته الأولى إلى أحمد شوقي تقديرًا لريادته لفن المسرح الشعري، وهذا مؤشر على تصوره لفن المسرح الشعري.

حصل على عدة جوائز وشهادات تقدير من جامعة الأزهر، والإدارة العامة للامتحانات به، ومن الجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة.

مصادر الدراسة:

1 -سيرة خطية كتبها صهر المترجم له معرفًا بمؤلفاته.

2 -لقاء أجراه الباحث أحمد الطعمي مع أسرة المترجم له - القاهرة 2004.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت