(1289 - 1364 هـ)
(1872 - 1944 م)
سيرة الشاعر:
ولد في القاهرة، وفيها توفي.
عاش في مصر.
بعد مراحل تعليمه قبل العالي انتسب إلى مدرسة الحقوق بالقاهرة - وتخرج فيها حاصلًا إلى شهادتها عام 1900.
بدأ حياته العملية موظفًا بالحكومة ثم محاميًا (1903) غير أنه بعد عام واحد اختير قاضيًا، وقد استمر في هذا المنصب إلى أن أحيل على التقاعد وهو بدرجة مستشار بمحكمة الاستئناف الأهلية.
انتخب عضوًا بمجلس الشيوخ عن دائرة السيدة زينب (القاهرة) ، كما انتخب وكيلًا لمجلس الشيوخ.
الإنتاج الشعري:
-له قصيدتان في مدح خديو مصر عند زيارته مدينة شبين الكوم، وقصيدة في رثاء سعد زغلول، وقصائد نشرتها «المجلة المصرية» التي ترأسها خليل مطران.
الأعمال الأخرى:
-له كتاب في علم النفس بعنوان: «الترتيب» يبدي فيه اهتمامًا بعلم نفس الطفل. نشر فصولًا ومقالات في الأدب والموسيقا - بالمجلة الموسيقية للمعهد المصري، وفي كتاب الموسيقا الشرقية، وله عدة مقالات بالمجلة المصرية نشرت بين (1901 و1909) .
المتاح من شعره في المدح والرثاء، وقد خص بهما الكبراء (الخديو وسعد زغلول) تبدأ مدائحه بمقدمة غزلية، قد تتجاوز في امتدادها نصف القصيدة، على أن صفات المدح عامة تعتمد المبالغة أكثر مما تعيّن وتخصص، أما مرثيته في سعد زغلول فإنها أقرب إلى الإحاطة بصفاته، وهي أبعد عن المبالغة إذ يختمها بنداء تحريضي يوجهه إلى الشعب أن يستمر على نهج زعيمه، عبارته سلسة، ومعانيه قريبة، وله بعض الاستخدامات البديعية، كما مارس التأريخ الشعري.
مصادر الدراسة:
1 -زكي محمد مجاهد: الأعلام الشرقية في المائة الرابعة عشرة الهجرية - دار الغرب الإسلامي - (ط2) - بيروت 1994.
2 -طه عبد الحميد مرسي: المجلة المصرية لخليل مطران ودورها في النهضة الأدبية - أطروحة دكتوراه - كلية اللغة العربية - (المنصورة) جامعة الأزهر 1990.
3 -عويس عثمان: دموع الشعراء على الراحل سعد زغلول - مطبعة الأمانة بشارع الفجالة، بمصر 1928.
4 -محمد بك حسني: مجد المنوفية بتشريف الحضرة الفخيمة الخديوية - المطبعة الأميرية ببولاق - مصر 115هـ/1897م.