فهرس الكتاب

الصفحة 6887 من 7933

(1325 - 1418 هـ)

(1907 - 1997 م)

سيرة الشاعر:

** محمد مصطفى أحمد الطحلاوي.

ولد في قرية الشقر (مركز كفر شكر - محافظة القليوبية) ، وتوفي في مدينة بنها (عاصمة محافظة القليوبية) .

قضى حياته في مصر وزار السودان.

حفظ القرآن الكريم بكُتّاب القرية، ثم التحق بالتعليم الأزهري ومنه إلى تجهيزية دار العلوم - واستمر حتى تخرج في دار العلوم عام 1936، ثم حصل على دبلوم من معهد اللغات الشرقية، ودبلوم من معهد التربية العالي، كما درس عددًا من اللغات الأجنبية منها الإنجليزية والألمانية.

بدأ حياته العملية في عام 1936 مدرسًا بمدرسة فؤاد الخاصة بمدينة بورسعيد، وتنقل بين عدة مدارس فيها، ثم انتقل إلى مدرسة النهضة بمدينة الزقازيق (1938) ، كما تنقل بين عدة مدارس في مختلف محافظات مصر، منها: «أسوان - الغربية - الإسكندرية» وفي عام 1948 انتقل مدرسًا بمدرسة التجارة «بنات» بالقاهرة، ثم ترقى إلى مدرس أول بمدرسة بني مزار (محافظة المنيا - جنوبي مصر) ، ثم ترقى إلى ناظر لمدرسة مدينة الشيخ فضل (1957) ، ثم أحيل إلى التقاعد عام 1967 على درجة مدير للتعليم بمنطقة شبين الكوم التعليمية - محافظة المنوفية.

كان عضوًا في جماعة أبولو الأدبية، وفي أخريات حياته اعتزل الحياة السياسية، وأصبح عضوًا في الطريقة الصوفية النقشبندية حتى وفاته.

نشط في مجال العمل الثقافي بين أبناء محافظته وشارك في منتدياتها الثقافية، كما رأس تحرير مجلة «الياسمين» .

الإنتاج الشعري:

-له عدد من الدواوين المطبوعة منها: «إلى حراء» - دار حراء للطبع والنشر - القاهرة (د. ت) ، و «عوسج الطور» - دار حراء للطبع والنشر - القاهرة (د. ت) ، و «شهد الخلية القديمة» - دار حراء للطبع والنشر - القاهرة (د. ت) ، و «جنة العاشقين» - دار حراء للطبع والنشر - القاهرة (د. ت) ، وله قصائد منشورة في صحف ومجلات عصره منها: «يا شعر .. ثر» - الثقافة الأسبوعية العدد (40) - القاهرة 1974، و «أسماء» - مجلة الشمس - مطبوعة تصدر عن مدرسة قويسنا الإعدادية والثانوية للبنات، وله ملحمة شعرية بعنوان «في ربوع الشقر» (مخطوطة) - بحوزة نجله.

الأعمال الأخرى:

-له مجموعة من الحكم والأمثال (مخطوطة) بحوزة نجله، وترجم بعض القصائد عن الإنجليزية والألمانية.

جاء أكثر شعره في الغرض الديني والتعليمي، اتسمت قصائده بالطول، فله مطولة في ذكرى الهجرة النبوية قسمها إلى مقاطع يمثل كل منها مرحلة من رحلة

الهجرة بعد خروجه وحتى وصوله إلى المدينة المنورة، وله قصيدة في وصف قرية (مليج) والفخر بها مؤكدًا على مبايعتها للزعيم جمال عبد الناصر، وله قصيدة وجدانية بعنوان «أسماء» تقوم على مفارقة بين الفرح بمولد ابنته والحزن لوفاة والده في الوقت نفسه، وتأتي قصيدة «شهر القرآن» فريدة في بنائها بين قصائده، فهي أقرب إلى نظام التفعيلة، لغته سلسة وخياله قريب، يغلب عليه التقرير.

مُنح شهادة تقدير من الرئيس جمال عبد الناصر، كما مُنح شهادة تقدير من وزارة الثقافة لفوزه بجائزة الشعر عام 1988.

مصادر الدراسة:

1 -محمد الشرنوبي شاهين: من أرشيف الأدباء والفنانين بالقليوبية.

2 -الملف الوظيفي للمترجم له.

3 -لقاء للباحث محمود خليل مع أفراد من أسرة المترجم له، منهم أنجاله - بنها والقاهرة 2003.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت