(1353 - 1416 هـ)
(1934 - 1995 م)
سيرة الشاعر:
ولد في قرية الجعفرية (محافظة الغربية - مصر) ، وتوفي في القاهرة.
عاش حياته في مصر.
درس في مدارس طنطا حتى حصل على الثانوية عام 1954، ثم التحق بقسم اللغة العربية في كلية الآداب بجامعة القاهرة، ليتخرج فيها عام 1958. إضافة إلى دراساته العليا في الأدب الشعبي.
عمل بالهيئة المصرية العامة للكتاب، فتولى العديد من المناصب كان آخرها رئاسته للجنة النشر بها.
كان عضوًا باتحاد كُتّاب مصر.
شارك في العديد من الندوات والأمسيات الشعرية والمؤتمرات الأدبية.
الإنتاج الشعري:
-صدر له ديوان «الطوفان والمدينة السمراء» - الدار القومية للطباعة والنشر - القاهرة 1965، والأعمال الكاملة - المجلس الأعلى للثقافة - القاهرة 2002، كما نشرت له مجلات عصره عددًا من القصائد منها: «مشاكل الشباب» -مجلة العدلية - العدد الأول - المطبعة اليوسفية، طنطا أبريل 1951، «الصعاليك» - مجلة الشعر - القاهرة يناير 1965، «صلوات للكلمة» - مجلة الشعر - القاهرة مايو 1965.
الأعمال الأخرى:
-له العديد من المسرحيات منها: «أخناتون» ، «الطيب والشرير» ، «أوبريت البحر» ، وعدد من القصص التي كتبها للأطفال، منها: «أغنية عصفور» ، «هواية هالة الصغيرة» ، «العروسة الموسيقية» ، «رسالة إلى عام 2100» ، «علبة الألوان» ، «قطتان وكرة صوف» ، كما ترجم العديد من القصائد، وله الكثير من السهرات الشعرية في الإذاعة.
بشعره نزعة إنسانية ووطنية. فشعره دعوة إلى نبذ العجز في مواجهة القهر، وحث على معانقة الحرية. مقدر لدور الكلمة في إحداث التغيير، يميل إلى الاهتمام بقضايا الشباب، وله شعر وجداني تتحول فيه المرأة إلى رمز للخلاص على هذه الأرض، وقد كتب الشعر التقليدي الذي يلتزم الوزن والقافية، كما كتب الشعر الجديد، مما عرف بشعر التفعيلة. تميل لغته إلى السهولة واليسر، مع توجهها إلى التعبير بالرمز، يمتلك خيالاً نشطًا ورؤى متنوعة.
حصل على العديد من الجوائز في مجال الشعر.
مصادر الدراسة:
1 -لقاء أجراه الباحث وليد الفيل مع أرملة المترجم له - القاهرة 2003.