فهرس الكتاب

الصفحة 4059 من 7933

(1302 - 1366 هـ)

(1884 - 1946 م)

سيرة الشاعر:

** عبد الفتاح أحمد خليفة.

توفي في مدينة قنا (جنوبي مصر) .

عاش حياته في مصر.

تلقى مراحله التعليمية على تنوعها حتى تخرّج في مدرسة دار العلوم العليا عام 1910.

عمل مدرسًا في مدرسة الناصرية، وفي عام 1923 نقل إلى مدرسة دار العلوم العليا وظل بها حتى عام 1938 وهو العام الذي نقل بعده إلى مدرسة الخديو إسماعيل الثانوية، وظل يتدرج في وظيفته حتى أصبح مفتشًا للخط العربي مدة عامين أحيل بعدهما إلى التقاعد.

عمل مديرًا لرابطة قراء القرآن الكريم بمصر، ثم ترأسها، كما رأس جمعية الحج التعاوني.

عرف بتقواه وصلاحه وخدمته للدين، فقد خصص جل أوقات فراغه للجمعية العامة للمحافظة على القرآن الكريم، وكان يباشر امتحان راغبي وظائف التدريس بمدارس الجمعية.

الإنتاج الشعري:

-نشرت له صحيفة «الإسلام» عددًا من القصائد منها: قصيدة:

«في عيد الجلوس الملكي السعيد» : العدد (12) - السنة السابعة - 20 من مايو 1938، وقصيدة: «في ربوع الحجاز» : مارس 1939 (فائية في مدح الملك عبد العزيز آل سعود - أنشدها بين يديه) .

الأعمال الأخرى:

-له عدد من المؤلفات منها: «ثمار الإنشاء» - مطبعة المعاهد 1347هـ/ 1928م، و «درر الإنشاء لفتيات المدارس المصرية» - مطبعة المعاهد - القاهرة 1934، و «الكتابة الفاروقية» - مطبعة أمين عبد الرحمن - القاهرة 1941. إضافة إلى تفسيره لآيات الذكر الحكيم الذي نشر تباعًا بمجلة الإسلام.

ما أتيح من شعره قليل: قصيدتان إحداهما في مناسبة زيارته للأماكن المقدسة لتأدية فريضة الحج، مازجًا ذلك بمدح الملك عبد العزيز آل سعود، أما الثانية

ففي مدح الملك الشاب فاروق الأول ملك مصر آنذاك بمناسبة عيد الجلوس الملكي. يميل إلى المبالغة خاصة في مدحه للملك فاروق. متوسط النفس الشعري، تتسم لغته بالطواعية مع ميلها إلى البث المباشر، وخياله قريب المنال.

مصادر الدراسة:

-محمد عبد الجواد: تقويم دار العلوم - مطبعة الهوسابير - نشر دار المعارف - القاهرة 1952.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت