فهرس الكتاب

الصفحة 2082 من 7933

(1290 - 1329 هـ)

(1873 - 1911 م)

سيرة الشاعر:

** حسين بن علي البصير الحلي - الشهير بابن زكوم.

ولد في مدينة الحلة (جنوبي العراق) ، وهدته بصيرته في دروبها زمنًا قصيرًا ملأه شعرًا، ثم صادف منيته فيها، ودفن في النجف.

عاش في العراق.

من مشاهير أدباء الحلة في زمنه، وكان معروفًا بذكائه وقوة حافظته، فقد حفظ القرآن الكريم قبل البلوغ، وسمع بعض كتب التفسير واللغة على محمد القزويني

ومحمود سماكة.

كان مكفوف البصر، لقبه بعض أدباء زمانه ببشار الفيحاء تشبيهًا له ببشار بن برد، وبعضهم لقّبه بحسّان، لمدائحه في الرسول وأهل بيته الكرام.

الإنتاج الشعري:

-أثبت له كتاب «شعراء الحلة» عددًا من القصائد، هذا وقد جمع المترجم له ديوان شعره في حياته وأهداه قبيل وفاته إلى ممدوحه (حبيب بك بن محمد نوري باشا آل عبد الجليل) ولكنه تلف عندما نهبت دار ممدوحه أثناء جلاء الأتراك عن الحلة.

شاعر موهبته الحقيقية في الغزل، وإن تكسّب بالمدح، وقال في رثاء أهل البيت (رضي الله عنهم) ، فحتى هذا الغرض الأخير افتتحه بالغزل الرمزي الشائق. لم يحرر موهبته تمامًا من أثقال النظم البديعي في زمانه، فاستخدم التورية، والتقسيم وغيرهما، وقصيدته الغزلية: «أما والنهود ورمانها» تأتي على وزن وقافية قصيدة بشار: «أتته الخلافة منقادة» ، كما تأخذ سمت غزل بشار في وصفه الحسّي للجمال الأنثوي.

مصادر الدراسة:

1 -علي الخاقاني: شعراء الحلة (جـ2) دار الأندلس - بيروت 1964.

2 -علي كاشف الغطاء: الحصون المنيعة (مخطوط) .

3 -محسن الأمين: أعيان الشيعة (ط5) - دار التعارف - بيروت 1998.

4 -محمد علي اليعقوبي: البابليات (جـ3) المطبعة العلمية - النجف 1955.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت