(1332 - 1389 هـ)
(1913 - 1969 م)
سيرة الشاعر:
ولد في بغداد، وتوفي فيها.
أتم تعليمه الابتدائي وجانبًا من الثانوي، ثم اعتمد على نفسه في دراسة الأدب العربي وقرأ الشعر والتراث الإسلامي.
نهل من شعر أعلام عصره في العراق ومصر، فنضجت شاعريته، كما أفاد ثقافيًا وشعريًا من ثمرات المطابع في مصر وسورية ولبنان.
تنقل بين وظائف صغيرة في مديرية انحصار التبغ في مدينتي كركوك وبغداد، كان آخرها وظيفة مدقق في مديرية الإحصاء والنشر.
نشط في الحياة الثقافية والسياسية، فشارك في تحرير مجلة «التبوغ» البغدادية، كما انضم لأسرة تحرير جريدة «الهاتف» النجفية بعد انتقالها إلى بغداد،
وكان له مواقفه ضد الاستعمار الإنجليزي في بلاده، فأيد ثورة 1941، وكتب قصيدة زج بسببها في سجون المستعمر.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد نشرت في كتابه «ساعات وأيام» - دار التضامن - بغداد 1960، وقصائد منشورة في صحف ومجلات عصره منها: «طبيب ليلى المريضة» و «أيها
البلبل المعلق» - و «رفيف أمنية» و «ساعات وأيام» - و «وحي الماضي» و «موكب الجمال» وجميعها نشرت في أعداد من مجلة «الهاتف» ، ثم «مصايف ومباهج» ، «مفاتن الوطن» مجلة أهل النفط - العدد «61، 65» - 1956، و «النار في المسجد الأقصى» - مجلة التبوغ - العدد الثالث - 1956 - مديرية انحصار التبغ - بغداد، وله ديوان مخطوط عند أسرته.
الأعمال الأخرى:
-له كتاب «نظرات في الأدب الكردي» - مطبعة الصباح - بغداد 1945، صنفه بمشاركة مع القاص عبد المجيد لطفي، وكتاب «ساعات وأيام» يضم مجموعة
من المقالات والقصائد فيها لمحات مما عاناه في السجن - دار التضامن - بغداد 1960، وله رواية مخطوطة بعنوان: «عبير الفردوس» .
حافظ على البناء التقليدي للقصيدة العربية، جدد في موضوعاته وصوره، ويظهر في لغته أثر الثقافة العربية وعشقه للتراث الإسلامي، وفي شعره روح وطنية
ثائرة كما في قصيدة «النار في المسجد الأقصى» ، ورغم معاناته التي ظهرت في تجربته بسبب سجنه إلا أن نهايات قصائده - عادة - تبدي روحًا متفائلة، آملة في المستقبل.
مصادر الدراسة:
1 -آثاره المطبوعة.
2 -كوركيس عواد: معجم المؤلفين العراقيين في القرنين التاسع عشر والعشرين - مطبعة الإرشاد - بغداد 1969.
3 -الدوريات: - إبراهيم باجلان: جريدة العراق البغدادية - الصادر 1978/ 1/13.
-محسن جمال الدين: جريدة العراق - بحث عن المترجم له في حلقتين نشر يومي 24،1987/ 12/22.