فهرس الكتاب

الصفحة 6832 من 7933

(1330 - 1419 هـ)

(1911 - 1998 م)

سيرة الشاعر:

** محمد متولي الشعراوي.

ولد في بلدة دقادوس (مركز ميت غمر - محافظة الدقهلية - مصر) ، وتوفي في القاهرة.

عاش في مصر والمملكة العربية السعودية والجزائر.

حفظ القرآن الكريم في كتّاب القرية، وعمره أحد عشر عامًا، ثم ألحقه أبوه بالمعهد الابتدائي الأزهري في الزقازيق عام 1926، فحصل على شهادته عام 1932،

التحق بعد ذلك بالقسم الثانوي في معهد الزقازيق، وحصل على شهادته عام 1936 ليلتحق بكلية اللغة العربية في جامعة الأزهر محرزًا إجازتها العالية عام 1941، وفي عام 1943 حصل على إجازة في التدريس.

عمل - عقب تخرجه - مدرسًا في معهد طنطا الأزهري فمعهد الإسكندرية الأزهري، ثم معهد الزقازيق، وفي عام 1951 رحل إلى المملكة العربية السعودية، ليعمل مدرسًا للتفسير والحديث في كلية الشريعة بجامعة الملك عبد العزيز بمكة المكرمة.

عُين وكيلاً لمعهد طنطا الأزهري في عام 1960، وفي عام 1961 تولى منصب مدير الدعوة الإسلامية في وزارة الأوقاف، وفي العام الذي يليه عين مفتشًا للعلوم العربية بالأزهر. وفي عام 1964 اختاره الإمام الأكبر حسن مأمون شيخ الأزهر مديرًا لمكتبه.

رحل إلى الجزائر على رأس البعثة الأزهرية عام 1966 عقب الاستقلال، وأشرف هناك على وضع مناهج دراسية جديدة للغة العربية، وفي عام 1967 عاد إلى القاهرة ليعمل مرة أخرى مديرًا لمكتب الإمام الأكبر شيخ الجامع الأزهر.

عمل أستاذًا زائرًا بكلية الشريعة في جامعة الملك عبد العزيز منذ عام 1970، ثم رئيسًا للدراسات العليا بها حتى عام 1972، ليتفرغ بعد ذلك لخدمة الدعوة الإسلامية عبر القنوات المرئية والمسموعة والمقروءة، وفي عام 1977 اختير وزيرًا للأوقاف، ووزير دولة لشؤون الأزهر، غير أنه قدم استقالته من الوزارة عام 1978.

كان عضوًا بمجمع البحوث الإسلامية، إضافة إلى عضويته في مجلس الشورى، كما اختير عضوًا بمجمع اللغة العربية عام 1987.

أسهم إسهامًا مؤثرًا في خدمة الدعوة الإسلامية، عبر وسائل الإعلام بمختلف قنواتها، كما حضر العديد من المؤتمرات التي تهتم بقضايا الفكر الإسلامي ومجالات الدعوة الإسلامية.

رأس عددًا من المؤتمرات في مختلف بلدان العالم، ففي عام 1977 سافر إلى لندن لحضور مؤتمر الاقتصاد الدولي بالمركز الإسلامي الأوربي وألقى محاضرة عن

واجب المهاجر في المجتمع غير المسلم. إضافة إلى جولاته في كراتشي لحضور اجتماعات المؤتمر الإسلامي الآسيوي، ثم لوس أنجلوس رئيسًا لمؤتمر السنة النبوية، فالنمسا بمناسبة افتتاح مصرف إسلامي في العاصمة فينا.

أنفق جل عمره في خدمة الدعوة الإسلامية، فأعارته الأمة الإسلامية آذانها المصغية، وقلوبها المنفتحة المتعطشة لفيض علمه، وغزير عطائه.

الإنتاج الشعري:

-له ديوان عنوانه «بنات الفكر» - ميت غمر 1936، وله قصيدة الباكورة «الإسراء والمعراج» - تحقيق - محسن إبراهيم الدسوقي - مكتبة التراث الإسلامي - القاهرة 1990، ونشرت له صحف عصره من أمثال: لواء الإسلام، وآخر ساعة، والأهرام عددًا من القصائد.

الأعمال الأخرى:

-له العديد من المؤلفات في مجالات التفسير والدعوة منها: الإسلام حداثة وحضارة - دار العودة - بيروت 1982، وتفسير الشعراوي - أخبار اليوم، ويقع في أربعة وثمانين كتابًا، ومعجزة القرآن - ويقع في أحد عشر جزءًا، والفتاوى الكبرى - مكتبة التراث الإسلامي - القاهرة.

أوقف شعره على خدمة الدين وقضاياه، فما كتبه يجيء على شكل سرد شعري لسيرة النبي منذ ولادته حتى لقاء ربه، معرجًا في ذلك على العديد من الأحداث التي مرت به ، أثناء رحلة الدعوة، خاصة ما كان في سرده لحادثة الإسراء والمعراج، مازجًا ذلك كله بالمديح والتضرع وطلب الشفاعة. وله شعر يرد فيه على المنكرين والمشككين في ورود بعض الأحداث في السيرة المطهرة، إلى جانب شعر له في الرثاء، خاصة ما كان منه في رثاء سعد زغلول ورفيقه النحاس باشا، كما كتب في المدح خاصة ما كان منه في مدح الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وله في المساجلات الشعرية الإخوانية، إلى جانب شعر له على هيئة رسائل موجهة إلى الفتاة المسلمة. تتسم لغته باليسر، وخياله بالنشاط. التزم النهج الخليلي في بناء قصائده.

نال وسام الجمهورية عام 1976، وذلك في عهد الرئيس السادات، ومنحه الرئيس مبارك وسام العلوم والفنون من الطبقة الأولى عام 1983، وذلك في مناسبة

الاحتفال بالعيد الألفي للأزهر، وفي عام 1988 منحه الرئيس مبارك - أيضًا - وسام الجمهورية من الطبقة الأولى، وذلك في مناسبة الاحتفال بيوم الدعاة.

مصادر الدراسة:

1 -أبوالوفا مصطفى جمعة: أدب الإمام محمد متولي الشعراوي في ميزان النقد - دراسة تحليلية فنية - رسالة دكتوراه - مكتبة كلية اللغة العربية - جامعة الأزهر - أسيوط.

2 -الشعراوي إمام الدعاة - مجدد هذا القرن - كتيب هدية - مجلة الأزهر -جمادى الآخرة 1419هـ/ 1998م.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت