(1320 - 1387 هـ)
(1902 - 1967 م)
سيرة الشاعر:
** صالح بن علي صالح الحامد العلوي.
ولد في مدينة سيؤون (حضرموت اليمن) وفيها توفي.
قضى حياته بين اليمن وإندونيسيا وسنغافورة.
تلقى دروسًا في حلقات المساجد في اللغة والأدب والتاريخ والعلوم الشرعية، وظهرت موهبته في النظم مبكرة.
تفرغ لموهبته الأدبية، فلما تلاشت ثروة والده قبل الوظيفة، فاشتغل بالقضاء، كما كان مستشارًا للسلطان الكثيري (حضرموت) .
كان عضوًا في جماعة أبولو (المصرية) ، وعضوًا في رابطة العالم الإسلامي.
يذكر أنه - في أخريات حياته - اتجه إلى السياسة والعمل الحزبي، وهجر الشعر والأدب، وقد توفي فجأة. وكان قد أسس حزب «الاتحاد الوطني» بسيؤون عام 1956.
كانت له علاقات وثيقة بعدد من شعراء مصر، في مقدمتهم أبو شادي وأحمد رامي، وباكثير.
الإنتاج الشعري:
-صدرت له الدواوين الآتية: «نسمات الربيع» - مطبعة لجنة التأليف والترجمة والنشر - القاهرة 1936، و «ليالي المصيف» - مطبعة مصر - القاهرة 1950، و «على شاطئ الحياة» - طبع على نفقة علي السقاف - جدة 1984، و «الأعمال الشعرية الكاملة» - يضم الدواوين الثلاثة - مطبعة تريم للدراسات والنشر - اليمن 2002، كما نشرت له قصائد في المجلات: أبولو والرسالة والبلاغ (المصرية) وفي صحف عدنية مثل: الأفكار - وصحف إندونيسية.
الأعمال الأخرى:
-له كتاب في أدب الرحلة، عنوانه: «رحلتي إلى جاوة وقصة دخول الإسلام إلى شرق آسيا» نشر عام 2002، وله محاضرات في الحضارة والتاريخ نشرتها مجلة العرب بسنغافورة.
للمترجم مقدمة نقدية تصدرت الجزء الثالث من ديوانه (على شاطئ الحياة) كشف فيها عن نزعته الرومانسية، وموقفه من تأثير الثقافات الغربية في الشاعر العربي، ويكاد موقفه يتطابق وموقف جماعة أبولو (في جملتها) مثل: الشابي والتجاني، وإبراهيم ناجي وعلي محمود طه. ثم تتجلى خصوصية شعره في ما تنعكس به صورة اليمن - طبيعة وبشرًا - وما يتراءى من مشاهداته في رحلته بين أقطار آسيا.
يعد - عند بعض الباحثين - رائد الشعر الحديث في اليمن، كما يناظر موقعه بموقع خليل مطران، إذ جدّد في صياغة القصيدة اليمنية، وقوّى الانعطافة الرومانسية، فأطلق العنان للذاتية.
مصادر الدراسة:
1 -عبد الله محمد الحبشي: أوليات يمانية في الأدب والتاريخ - المؤسسة الجامعية للدراسات والنشر - بيروت 1991.
2 -هلال ناجي: شعراء اليمن المعاصرون - مؤسسة المعارف - بيروت 1966.