(1315 - 1367 هـ)
(1897 - 1947 م)
سيرة الشاعر:
** محمد إسماعيل جمعة أحمد.
ولد في قرية منشأة عطيفة (مركز سنورس - محافظة الفيوم) بمصر، وفيها توفي.
عاش في مصر.
التحق بمدرسة الفيوم الابتدائية فحصل على شهادة إتمام الدراسة بها، ثم انتقل إلى مدينة بني سويف وهناك التحق بمدرسة المعلمين، وظل بها حتى نال شهادة الكفاءة مع إجازة التدريس عام 1918.
عمل بمدارس مجلس مديرية الفيوم، متنقلاً بين مدارسه مدة عام، عُيّن بعده مدرسًا للغة العربية والتربية الإسلامية في وزارة المعارف المصرية، وعندما تم
افتتاح مدرسة أولية بقرية منشأة عطيفة مسقط رأسه، نقل للعمل بها حتى أحيل إلى التقاعد قبل السن القانونية بسبب مرض ألمّ به، وكان - إلى جانب عمله مدرسًا - يقوم على إدارة محل للبقالة ورثه عن أبيه.
الإنتاج الشعري:
-نشرت له جريدة «الفيوم» عددًا من القصائد منها: «فتش عن المرأة» - 15/ 6/1934، و «الذنب يبقى» - 2/ 11/1934، و «أنشودة المصري القديم» - 9/ 11/1934، ونشيد بعنوان: «وطني» - 29/ 9/1939. شاعر مقلّ يجيء بعض ما أتيح من شعره تعبيرًا عن موقف من المرأة يراها كائنًا نفعيًا يتّشح بالخداع، ويكتسي بالخيانة ونكران الجميل. وله شعر يتجه فيه متجهًا دينيًا يرتكز على الوعظ وإسداء النصيحة، والحث على مبادرة التوبة عن الذنب، إلى جانب شعر له في الفخر بماضي مصر العريق، وبشعبها باني الحضارات على ضفاف النيل. لغته منقادة، وخياله محدود، ونفسه قصير.
مصادر الدراسة:
1 -لقاء أجراه الباحث محمد ثابت مع بعض أصدقاء المترجم له - منشأة عطيفة 2005.