(1297 - 1372 هـ)
(1879 - 1952 م)
سيرة الشاعر:
** عثمان زكي بن محمد بن يوسف اليوسفي.
ولد في بلدة معرة النعمان التابعة لمحافظة إدلب (سورية) ، وتوفي فيها.
عاش في سورية والعراق وتركيا والأردن.
قرأ القرآن الكريم، وتعلم أحكام تجويده في الكتّاب، ثم قرأ في كتب النحو والفقه، والأدب والشعر، ثم قضى في حماة أربع سنوات يتلقى علوم النحو والفقه (الشافعي والحنفي) والعروض والبيان، والمنطق وعلوم التفسير والحديث على يد علمائها في تلك المرحلة.
عمل معلمًا، وتولى بعض الوظائف في العهد التركي: نائبًا شرعيًا في قلعة يكيجة (لواء مرعش) ونائبًا في تبوك من (1912) ونائبًا في باير (من أعمال اللاذقية) (1912) وعضوًا في محكمة البداية بالمعرة (1913) ، ورئيسًا لكتاب محكمتها الشرعية (1919) وقاضيًا في إعزاز (1924) ثم اتهمه الفرنسيون بمحاولة التعدي على المستشار الفرنسي فعزل وعاد إلى معرة النعمان فلزمها حتى وافته المنية.
انتمى إلى حركة التحرر العربي ضد الحكم العثماني، كما شارك في مكافحة الاحتلال الفرنسي لسورية أعقاب الحرب العالمية الأولى.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان: «قصائد مختارة من شعر الشاعر عثمان زكي اليوسفي» - جمع وتقديم: عدنان اليوسفي وآخرون - دمشق 1997، وله عدد من الدواوين المخطوطة أحدها يضم معظم شعره، وآخر يضم مدائحه النبوية، و «قصر آدم» شعر تُساعيٌ، في 120 تساعية تقريبًا، بالإضافة إلى أناشيد نبوية على أوزان الأغاني الشعبية الشائعة في عصره.
اتسمت قصائده بالطول واشتهر منها مطولتاه «علم البردة» التي ألقاها على سدة الحرم الشريف، و «نطاق البردة» ، بالإضافة إلى قصة المولد النبوي، ومولد موسى
-عليهما السلام - شعرًا، وقد كان لقصائده دور بارز في مناهضة الاحتلال، حفظها شباب بلده ورددوها، كما نظم في كثير من أغراض الشعر، فمدح ورثى ووصف وهجا، ويحسب له الكتابة عن فئات لم يكن مألوفًا اهتمام الشعراء بها في عصره، كالفلاحين والعمال.
مصادر الدراسة:
1 -عدنان اليوسفي: مقدمة «قصائد مختارة» .
2 -محمد سليم الجندي: تاريخ معرة النعمان - (تحقيق: عمر رضا كحالة) - وزارة الثقافة والإرشاد القومي - دمشق 1964.
3 -اتصال الباحث أحمد هواش بأفراد من أسرة المترجم له - دمشق 2003.