(1274 - هـ)
(1857 - م)
سيرة الشاعر:
** محمد رفاعة عنبر إبراهيم الطهطاوي.
ولد في مدينة طهطا (صعيد مصر) ، وفيها توفي.
قضى حياته في مصر.
حفظ القرآن الكريم، وتلقى مبادئ العربية، وبعض المتون في مسقط رأسه، وكان عمره ثلاث عشرة سنة.
التحق بالأزهر (1832) فتتلمذ على شيوخه: حسن العدوي، وحسونة النواوي وغيرهما، حتى حصل على العالمية فعاد إلى بلدته.
تفرغ لإلقاء الدروس الدينية وذاع صيته في صعيد مصر، فتوافد إليه الطلاب والعلماء من مدن مصر وقراها.
سلك طريق الصوفية على أحمد بن شرقاوي، ومحمد ماضي أبوالعزايم.
كان له اهتمام خاص بعمارة المساجد وترميمها، فأسس مسجد القاضي عنبر، وعمل على ترميم عدد من مساجد بلدته، منها: مسجد ولي الله الشيخ صالح، ومسجد
الشيخ عبد الله، ومسجد الشيخ عبد الغني، وغيرها.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد ومنظومات نشرت في كتابه: الكشكول العنبري في سوانح الأفكار وحقائق الأخبار - مطبعة التوفيق الطهطاوية - طهطا 1928، وله ديوان شعر مخطوط، وله مجموع من قصائد الرثاء (مخطوط) .
الأعمال الأخرى:
-له عدد من المؤلفات في البلاغة والمنطق والقانون، منها: «جامع البحار في علمي العروض والقوافي» ، و «نهاية الإيجاز في التشبيه والكناية والمجاز» ، و «مفتاح علم المنطق» ، و «رسالة في المحاكم الشرعية» ، و «رسالة في ذكر بعض الحيوانات والطيور» .
تعددت أغراض قصيدته بين المديح والرثاء والغزل العفيف والتصوف والتأمل في الكون والوجود، ومناجاة الذات الإلهية واستنباط العظات والعبر. تميزت قصائده بالطول، ونظم القصص القرآني، وأحداث التاريخ، ونوّع بين القوافي، محافظًا في ذلك كله على اللغة المعجمية.
مصادر الدراسة:
1 -علي مبارك: الخطط التوفيقية - مطبعة بولاق - القاهرة 1305هـ./ 1887م.
2 -محمد نورالدين فراج القاسمي: مقدمة الكشكول العنبري.