فهرس الكتاب

الصفحة 4634 من 7933

(1316 - 1393 هـ)

(1898 - 1973 م)

سيرة الشاعر:

** محمد عزيز أباظة.

ولد في قرية الربعماية (مركز منيا القمح - محافظة الشرقية) ، وتوفي في الكويت، في أثناء زيارة لها.

عاش في مصر وزار السعودية والعراق والكويت وبعض دول أوربا.

تلقى تعليمه الابتدائي في المدرسة الناصرية بالقاهرة، وتعليمه الثانوي بمدرستي التوفيقية والسعيدية حتى حصل على الشهادة الثانوية (1918) فالتحق بمدرسة الحقوق وتخرج فيها (1923) .

عمل محاميًا ثم عضوًا في النيابة العامة، ثم عضوًا في مجلس النواب.

عين مديرًا لمصلحة تحقيق الشخصية بوزارة الداخلية (1933) ، ثم وكيلاً لمديرية (محافظة) البحيرة (1935) ، فوكيلاً لمديرية الجيزة، وعين مديرًا لمديرية القليوبية، وبعدها الفيوم، فالمنيا (1939) ، ثم محافظًا وحاكمًا عسكريًا لمنطقة القناة (1941) ، ثم مديرًا للبحيرة، وبعدها مديرًا لأسيوط.

اختير عضوًا بمجلس الشيوخ (1947) ، عمل بعدها في المجال الاقتصادي.

كان عضوًا بمجمع اللغة العربية، وعضوًا مراسلاً للمجمع العلمي العراقي، كما كان عضوًا بالمجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية، ومقررًا للجنة الشعر بالمجلس.

الإنتاج الشعري:

-صدر له: ديوان أنات حائرة - (ط 3) - مطبعة مصر - القاهرة (د. ت) (صدرت طبعته الأولى عام 1943 بمقدمة للدكتور طه حسين - وتضم الطبعة الثالثة قصائد إضافية) ، وله قصائد نشرت في مجلة مجمع اللغة العربية، منها: تأبين أحمد لطفي السيد - مارس 1965، تأبين عباس محمود العقاد - نوفمبر 1965، رثاء علي عبد الرازق، تأبين مصطفى نظيف - نوفمبر 1971، رثاء أحمد حسن الزيات، وله عدد من المسرحيات الشعرية، منها: قيس ولبنى 1943، العباسة 1947، الناصر 1949، شجرة الدر 1950، غروب الأندلس 1952، شهريار 1955، أوراق الخريف 1957، قيصر 1963، زهرة 1968، قافلة النور. (وقد صدرت الأعمال المسرحية في مجلدين - دار الكتاب المصري اللبناني - بيروت 1969، وصدرت عن الهيئة المصرية العامة للكتاب في مجلدين عام 1994) .

الأعمال الأخرى:

-له بحوث ودراسات ألقاها في مؤتمرات مجمع اللغة العربية، منها: المسرح الشعري، ولغة الشعر، والفصحى والعامية من زاوية جديدة، وموازنة بين الأدب العربي والأدب الغربي، مقالة نشرها في مجلة قافلة الزيت - يوليو 1973.

يكاد شعره الغنائي يقتصر على رثائه لزوجته، مما يجعل الرثاء غرضًا أساسيًا في تجربته الشعرية، يضاف إلى ذلك رثاؤه لأحمد لطفي السيد والعقاد وجملة من

أعضاء المجمع اللغوي الراحلين، قصائده في الوصف تستدعيها بعض المناسبات ثم توقيعاته لأنجاله في مقطوعات قصيرة تشكل نسقًا خاصًا في تجربته، غلبت عليه الكلاسيكية بكل مقوماتها. تميزت قصائده بالطول وبلغة تصويرية اهتم فيها أحيانًا بإيراد الألفاظ الأنيقة المهجورة، معبرًا عن حزن صادق دفين، تجلت فيها خيوط درامية عابرة عن مسرحياته إلى قصائده.

حصل على جائزة الدولة التقديرية في الآداب (1965) .

مصادر الدراسة:

1 -إسماعيل مصطفى الصيفي: الشكل الدرامي في مسرح عزيز أباظة - رسالة دكتوراه - كلية دار العلوم - جامعة القاهرة - 1972.

2 -عفاف أباظة: أبي ... عزيز أباظة - دار الكتاب المصري اللبناني - بيروت 1985.

3 -محمد عبد العزيز موافي: رثاء الزوجة بين عزيز أباظة وعبد الرحمن صدقي - دار الفكر العربي - ؤ (د. ت) .

4 -محمد نصر: أدباء في صور صحفية - المؤسسة المصرية العامة للتأليف والترجمة والنشر - القاهرة 1965.

5 -محمد مهدي علام: المجمعيون في خمسين عامًا - مجمع اللغة العربية - القاهرة 1986.

6 -الدوريات:

-أحمد الحوفي: الأستاذ عزيز أباظة - مجلة مجمع اللغة العربية - القاهرة - مايو 1974.

-الشاعر عزيز أباظة في ذمة الدارسين - صحيفة الرياض - العدد 2496 - 9 من أغسطس 1973.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت