فهرس الكتاب

الصفحة 5835 من 7933

(1335 - 1396 هـ)

(1916 - 1976 م)

سيرة الشاعر:

** محمد الصادق سعود.

ولد في قرية شيبة النكارية (من ضواحي مدينة الزقازيق - عاصمة محافظة الشرقية) .

عاش في مصر.

حصل على شهادة الكفاءة للتعليم الأولي عام 1934، ثم على دبلوم المعلمين الراقي عام 1954، وفي عام 1957 حاز على دبلوم معهد الدراسات العليا.

عين مدرسًا بالتعليم الابتدائي في محافظة الشرقية (1935) ثم انتدب للعمل في الشؤون العامة بمديرية التربية والتعليم بمدينة الزقازيق عام 1957، وفي

عام 1960 نقل إلى مكتب التعبئة القومية العامة، ثم عين ناظرًا للمدرسة العربية الابتدائية الإعدادية في العام نفسه. وفي عام 1961 نقل للعمل بالشئون العامة

بالمديرية، ثم أصبح موجهًا للصحافة المدرسية. ثم موجهًا للغة العربية والتربية الإسلامية عام 1972، وفي عام 1976 عمل رئيسًا لقسم تعليم الكبار حتى إحالته إلى

التقاعد.

كان واحدًا ممن أسسوا رابطة شعراء الشرقية.

الإنتاج الشعري:

-أورد له كتاب «المختار من الشعر الحديث» قصيدتين: «ملهمتي الخالدة» ، و «أيها الربيع» ، وله ديوان «مخطوط» ، يشتمل على ثمان وخمسين ومائة من القصائد والمقطوعات.

معظم شعره يدور حول وصف الطبيعة، ذلك الوصف الذي يجيء تعبيرًا عن أثر الربيع في إحداث التغيير على وجه الأرض، وهو في ذلك يقتفي أثر أسلافه من أمثال

البحتري وأبي تمام، وغيرهما. متأمل يغريه البدر، فيجعل منه مادة للحديث عن بديع صنع الله تعالى في هذا الكون، وله شعر في نبذ البخل والبخلاء. ممجد للمصلحين والزعماء الشعبيين من أمثال المهاتما غاندي، وغيره من قادة التحرر الوطني. لغته ميسورة، وخياله طليق.

مصادر الدراسة:

1 -المجلس الأعلى لرعاية الفنون والآداب والعلوم الاجتماعية - المختار من الشعر الحديث - القاهرة 1960.

2 -عمر محمد الصادق سعود: سيرة حياة المترجم له ملحقة بديوانه المخطوط.

3 -الدوريات: أحمد العجمي: الشاعر الصادق - مجلة الثقافة - عدد 712 - 18 من أغسطس 1952.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت