(1325 - 1420 هـ)
(1907 - 1999 م)
سيرة الشاعر:
** محمد المجذوب بن مصطفى.
ولد في مدينة طرطوس (غربي سورية) ، وتوفي في المدينة المنورة.
عاش في سورية ولبنان والسعودية.
تلقى تعليمه في مراحله المختلفة بمدارس طرطوس، ثم التحق بجامعة دمشق وحصل منها على إجازة اللغة العربية وآدابها.
حفظ الكثير من الشعر العربي، وتفوق في تعلم اللغة والنحو.
عمل معلمًا فكان له أثره الكبير في كثير من أجيال المتعلمين في بلاده، كما اشتغل بالتجارة فافتتح متجرًا في مسقط رأسه كان بمثابة الملتقى الثقافي والأدبي، وعمل مدرسًا بالجامعة الإسلامية بالمدينة المنورة في أخريات حياته.
نشرت أعماله الأولى في عدد من المجلات، منها: المكشوف اللبنانية - الأماني اللاذقية - القيثارة - الأديب اللبنانية.
الإنتاج الشعري:
-ديوان: «نار ونور» - المكتبة الكبرى للتأليف والنشر - دمشق 1947، و «همسات قلب» ، مختارات من شعر محمد المجذوب، وله قصائد نشرت في عدد من الدوريات، منها: «يا دين محمد» - مجلة المرشد العربي - اللاذقية 1929، و «نداء الموت» (إلى عباس محمود العقاد) - مجلة الرسالة - القاهرة - العدد 589/ 6 من أكتوبر 1944، و «جحود» (إلى فؤاد الشايب) - مجلة أصداء - دمشق - العدد 261/ 27 من فبراير 1945، وهناك له قصائد نشرت في مجلة النواعير، منها: تماثيل - العدد 20 - أغسطس
1946، - الشاعر- العدد 22 - سبتمبر 1946.
الأعمال الأخرى:
-له عدد من الأعمال القصصية منها: صور من حياتنا - دمشق 1950، - الكواكب الأحد عشر - بيروت 1954، - ثورة الحرية - بيروت 1956، - قاهر الصحراء - بيروت 1956، - مدينة التماثيل - بيروت 1956، - فارس غرناطة، وقصص أخرى - اللاذقية 1957، - قصتان من الماضي: الشعب التائه والباحث عن النور - دمشق 1961، - بطل إلى النار، وقصص أخرى - دمشق 1962، - قصص من الصميم - بيروت، - قصص من مجتمعنا - حماه، - له مسرحية: «من تراث الأبوة» - اللاذقية 1935، وله عدد من المؤلفات
الدينية والفكرية والاجتماعية، منها: مقدمة اليوبيل الذهبي للعلامة الشيخ سليمان الأحمد - صيدا 1938، - نظرات تحليلية في القصة القرآنية 1966، - مشاهد من حياة
الصديق - بيروت 1970، - من أجل الإسلام وحواريات أخرى 1972، - ذكريات لا تنسى مع المجاهدين والمهاجرين في باكستان 1984، - علماء ومفكرون عرفتهم 1992، - فضائح المبشرين.
يستمد شاعريته من روافد متعددة: ثقافته الدينية والعربية، أسفاره وخبراته بالمجتمع الإنساني الواسع، اعتمدت قصائده العروض الخليلي، والمعجم الشعري الذي يجمع بين القديم والمعاصر عبر صور مستمدة من ثقافته وبيئته، اشتهرت قصيدته «نجوى قبرة» فصارت علامة على شاعريته، وكشفت عن خيوط رومانسية مبكرة، ولمسة إنسانية شفيفة في نتاجه، وهي تأخذ شكل القصيدة/ المونولوج، وتفتح الطريق للأداء النفسي.
مصادر الدراسة:
1 -بدوي الجبل: مقدمة ديوان نار ونور.
2 -عبد القادر عياش: معجم المؤلفين السوريين في القرن العشرين - دار الفكر - دمشق 1985.
3 -محمد سليم البواب: موسوعة أعلام سورية في القرن العشرين - دار المنارة - دمشق 2000.
4 -مصطفى طلاس: شاعر وقصيدة (مختارات شعرية) - دار طلاس - دمشق 1985.
5 -الدوريات: نبيهة حداد: الحياة الأدبية في الساحل العربي السوري - مجلة العمران - وزارة البلديات - دمشق 1968.