فهرس الكتاب

الصفحة 3324 من 7933

(1323 - 1401 هـ)

(1905 - 1980 م)

سيرة الشاعر:

** عباس أحمدي محمد الشلبي.

ولد في قرية كوم الشيخ عبيد (مركز تلا - محافظة المنوفية - مصر) ، وتوفي في مدينة طنطا.

قضى حياته في مصر.

حفظ القرآن الكريم في كتاب قريته، ثم قصد طنطا فالتحق بالمعهد الديني الأزهري (الأحمدي) وحصل على الشهادة الابتدائية، فالشهادة الثانوية، ثم قصد القاهرة فالتحق بكلية الشريعة حتى تخرج فيها عام 1935، ثم حصل على العالمية عام 1936 مع إجازة في القضاء الشرعي.

عمل باشكاتب في المحاكم الشرعية، ثم ترقى إلى قاض شرعي في المحاكم المصرية بمدينة أسوان ومدن أخرى في الصعيد، حتى أحيل إلى التقاعد عام 1965، فعمل محاميًا في مدينة طنطا حتى زمن رحيله.

نشرت قصائده ومسرحياته المنظومة في زمن مبكر، منذ كان طالبًا بمدينة طنطا.

الإنتاج الشعري:

-له ديوان بعنوان: «وحي الوجدان» - المطبعة العمومية - طنطا - 1930، وله قصائد متفرقة نشرت في صحف ومجلات عصره منها: «رد على تساؤل» - مجلة النهضة الفكرية - عدد 26 - 4/ 4/1932، و «مهرجان الربيع» - جريدة الأهرام - القاهرة - أبريل 1932، و «ذكرى عيد الميلاد النبوي السعيد» - مجلة سفينة الأخبار (طنطا) - 26/ 5/1938، و «آباؤك الصيد أرسو ركن نهضته» - مجلة الصعيد الأقصى - عدد 582 - 4/ 4/1948، و «نفحات الربيع» - مجلة الشفق - 15/ 4/1961، و «حمامة الغار» - مجلة نور

الإسلام - عدد 2 - 1971، وله ديوان مخطوط.

الأعمال الأخرى:

-له مسرحية شعرية بعنوان «رواية ضحايا التقاليد أو جناية الأبوين» - مطبعة الطلبة - مصر 1932.

شاعر مناسبات غزير الإنتاج، نظمه على الموزون المقفى، في الأغراض المألوفة من مدح ورثاء وشعر ديني وغزل ومديح نبوي وإخوانيات وتهنئة ووصف، ارتبط شعره بالمناسبات الدينية والاجتماعية الوطنية، كما شطر بعض الأبيات، كذلك كتب في موضوعات طريفة مثل وصفه للمخترعات الحديثة، وقصيدته في تمثال توت عنخ آمون، ووصفه لخروج العقاد من السجن، لغته قوية جزلة، ومعانيه واضحة، وتراكيبه حسنة، وبلاغته تقليدية.

حصل على الجائزة الثانية في مسابقة مجلة النهضة الفكرية عام 1932.

مصادر الدراسة:

-لقاء أجراه عزت سعدالدين مع أسرة المترجم له - القاهرة 2004.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت