(1348 - 1395 هـ)
(1929 - 1975 م)
سيرة الشاعر:
** عبد الله بن محمد النفيسي.
ولد في مدينة العمارة (جنوبي العراق) ، وتوفي فيها.
قضى حياته في العراق.
درس في المدارس الحكومية، حتى أكمل دراسته الابتدائية والثانوية في العمارة، ثم رحل إلى بغداد فالتحق بدار المعلمين العالية (كلية التربية) قسم الآداب، حتى حصل على الليسانس عام 1950.
عمل مدرسًا للغة العربية وآدابها في مدارس العمارة الثانوية منذ عام 1951، حتى عام 1954، ثم نقل إلى مدرسة فيصل الثاني الثانوية في البصرة، وظل يعمل بها، حتى تقاعد إثر إصابته بحالة نفسية نتيجة حالة مأزومة من أسبابها الحرب العربية الإسرائيلية عام 1967.
كان من رواد صالون خليل رشيد في العمارة.
الإنتاج الشعري:
-له ديوان بعنوان: «ألحان الفجر» - مطبعة حداد - البصرة - 1956، وله قصيدة نشرت في مجلة «المعلم الجديد» - وزارة المعارف العراقية - بغداد - 1955.
شاعر ذاتي، كتب القصيدة العمودية وجدد في معانيها ولغتها، كما طوع أبنيتها لتكون أقرب إلى قصيدة التفعيلة، غير أن مجمل شعره ملتزم الوزن والقافية، تناول فيه موضوعات الواقع من حوله، فنظم في وصف المعلم الجديد، وأهدى إحدى قصائده للموسيقار محمد عبد الوهاب مادحًا فنه، غير أن مجمل شعره فيه نزوع وجداني، فنظم في النجوى ورثاء القلب وقدس الحب العذري بعبارات شفافة موحية تعكس رهافة حسه، كما نجد لمحات شجن وحزن تتداخل في خيال خصب ونزوع رومانسي يجعله متوحدًا مع ذاته، مؤثرًا العزلة ومستعذبًا الوحدة، حساسًا لخطوب الحياة وحدثانها.
مصادر الدراسة:
1 -طه عبد الوهاب الموسوي: الشعر والشعراء في ميسان - مكتب أكرم للطباعة - بغداد - 1998.
2 -الدوريات: إحسان وفيق السامرائي: شاعر الغرفة الباردة - المنارة (البصرة) - العدد 169 - 30/ 3/2005.
: النفيسي - المرفأ - العدد 32 (البصرة) - 2/ 7/1977.