(1312 - 1381 هـ)
(1894 - 1961 م)
سيرة الشاعر:
** علي محمد شاكر عبد القادر.
ولد في القاهرة، وفيها توفي.
عاش حياته في مصر والسودان.
حفظ القرآن الكريم على يد والده، ثم انتقل مع أسرته إلى السودان فدرس في كلية غردون بالخرطوم حتى عام 1904، عاد بعدها إلى مصر ليلتحق بمعهد الإسكندرية الديني، ثم انتظم في الدراسة بالأزهر حتى حصل على العالمية من كلية الشريعة عام 1920.
عمل بعد تخرجه بالمحاماة حتى عام 1922، ثم اتجه بعد ذلك إلى العمل بالصحافة فحصل على ترخيص لإصدار «جريدة العهد» ، غير أن هذا الترخيص تم إلغاؤه لأسباب سياسية، ثم عمل بالقضاء الشرعي، وظلّ يتقلب في مناصبه حتى وصل إلى رئيس محكمة الجيزة الشرعية، وفي عام 1954 أحيل إلى التقاعد.
كان عضوًا عاملاً بالحزب الوطني (القديم) منذ أن كان طالبًا، ثم عضوًا بلجنة الخطابة بالأزهر إبان ثورة 1919، إلى جانب عضويته بجمعية الشبان المسلمين.
الإنتاج الشعري:
-نشرت له جريدة «الشبان المسلمين» عددًا من القصائد منها: «الجبهة الوطنية» - 9 من مايو 1941، و «أيها القمر» - 21 من نوفمبر 1941، و «طغت الحضارة» - 12 من سبتمبر 1941، و «الموائد الملكية» - 24 من أكتوبر 1941، و «الغناء» من يناير 1942، و «رمضان» 2 من أكتوبر 1942، كما نشرت له جريدة «المقطم» عددًا من القصائد منها: «جرجا» - 9 من يوليو 1932، و «في رثاء علي الجارم» - 14 من فبراير 1949، وأورد له كتاب «الجارم في ضمير التاريخ» نماذج من شعره، ويذكر أن له ديوانًا عنوانه: «ديوان أبو تراب» - مخطوط في حوزة أسرته.
الأعمال الأخرى:
-ألّف كتاب: «الإسراء والمعراج» - (تحقيق حسين الجمل) - طبعة مكتبة التوعية الإسلامية ومنار السبيل (ط 2) - 1409هـ/1988، كما حقق الكتب التالية: «تفسير الجلالين» - بالاشتراك - دار المعارف - القاهرة 1954، و «الأصول الثلاثة» - بالاشتراك - دار المعارف - القاهرة 1954، و «الرسالة التدمرية» - بالاشتراك - دار المعارف - القاهرة 1954، و «عقيدة أهل السنة والجماعة» - بالاشتراك - دار المعارف - القاهرة 1954، و «ألفية العراقي في مصطلح الحديث» - بالاشتراك - دار المعارف - القاهرة 1954، وله عدد من المقالات التي نشرتها له جريدة «الشبان المسلمين» في أوائل الأربعينيات منها: «خلاصة للسيرة المحمدية» - 25 من أبريل 1941، «رمضان 1361هـ» - 2 من أكتوبر 1942.
شاعر مدّاح يتسم مدحه بالطرافة، فقد مدح الموائد الملكية التي كان يقيمها الملك فاروق للفقراء والمساكين، وله مدحٌ في المدن؛ مثل قصيدته في مدينة «جرجا» بوصفها قبلة للعلم على زمانه. كما كتب منتقداً طغيان الحضارة المادية، وما صاحبها من اختلال للقيم، وله شعر في المناسبات الدينية. إلى جانب شعر له في الرثاء.
تميل لغته إلى المباشرة، وخياله قريب.
مصادر الدراسة:
1 -أحمد علي الجارم: الجارم في ضمير التاريخ - دار آمون الأولى - 1994.
2 -أحمد محمد شاكر: كلمة الحق - مكتبة السنة - القاهرة 1987.
3 -علي محمد شاكر: الإسراء والمعراج - مكتبة التوعية الإسلامية - 1409هـ/1988م.
4 -لقاء أجراه الباحث «هشام سلام» مع ابن المترجم له - القاهرة 0320.