فهرس الكتاب
(- 1385 هـ)
(- 1965 م)
سيرة الشاعر:
** عمر بن إبراهيم الساحلي.
ولد في منطقة الساحل (ولاية سوس - جنوبي المغرب) في بداية القرن الرابع عشر الهجري وتوفي فيها.
قضى حياته في المغرب، وزار الحجاز حاجًا.
حفظ القرآن الكريم، وتلقى العلوم الشرعية واللغوية والأدبية عن شيخه إبراهيم بن المحفوظ في مدرسة سيدي سعيد بتيركت، كما أفاد من محمد بن أحمد
الأمسراوي، واتصل ببعض علماء المشرق أثناء رحلته إلى الحجاز عام 1959م.
عمل مدرسًا وشارط (تعاقد للعمل) في عدة مدارس منها: مدرسة سيدي عياد السوسي بتمازت (1943) ومدرسة سيدي سعيد بتيركت (1944) ، كما عمل معلمًا في مدرسة الفتح الحسنية بمراكش، ثم أصبح مديرًا للمعهد الإسلامي بمدينة تارودانت ورئيسًا للمجلس العلمي فيها.
كان عضوًا في حزب الاستقلال وأحد مناضليه في منطقة سوس.
شارك في الكفاح الوطني ضد الاحتلال الفرنسي لبلاده، كما قام بدور اجتماعي في جمع الأموال لصالح أفراد المقاومة، وقد اعتقلته قوات الاحتلال وقامت بتعذيبه ونفيه من مراكش إلى مسقط رأسه أواخر العام 1948.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد متفرقة في بعض مصادر دراسته، وقد أورد بعضها كتاب: «المعسول» .
الأعمال الأخرى:
-له مؤلف بعنوان: «نفحة بدوية بسوس» - مخطوط، وله ست كُنّاشات مخطوطة، حافلة بالمقيدات الأدبية والتاريخية والفقهية.
شاعر مناسبات المتاح من شعره قليل: مقطوعات في المدح الرسمي والإخواني، ارتبط شعره بالمناسبات، فنظم في مناسبة عيد العرش (1948) ، وهنأ الملك محمد الخامس، له مقطوعة غزلية في سبعة أبيات تتسم برقة التعبير والصور التقليدية الممتدة، وغير ذلك له مراسلات، مثل قصيدة أرسلها إلى إسماعيل بن عبد الله قاضي مدينة ستكانة يمدحه فيها، تمتاز لغته بالسلاسة، أما صوره ومعانيه فتنزعان إلى تقاليد المدح القديم مع بعض المبالغات.
قال عنه صاحب كتاب المعسول: «إنه ذو همة عليا في كل الأمور، وذو شجاعة وثبات، وذلك لما ضحى بنفسه يوم عذبه المستعمرون يوم كفاحه، بما لم يعذب بمثله أحد .. وبمثل هذه الهمة اتصف يوم كان يأخذ، فإنه مكب على الاجتهاد حريص على التحصيل» .
مصادر الدراسة:
1 -المتوكل عمر الساحلي: المعهد الإسلامي بتارودانت والمدارس العلمية العتيقة بسوس - مطبعة دار النشر المغربية - الدار البيضاء 1986.
2 -رشيد المصلوت: الفهرس العلمي - مطبعة النجاح الجديدة - الدار البيضاء 1985.
3 -محمد المختار السوسي - المعسول - مطبعة النجاح - الدار البيضاء 1961.