فهرس الكتاب

الصفحة 6460 من 7933

(1319 - 1397 هـ)

(1901 - 1976 م)

سيرة الشاعر:

** محمد سعدي بن أسعد ياسين.

تشتهر أسرته بلقب «الصباغ» .

ولد في دمشق، وتوفي في بيروت.

قضى حياته بين سورية ولبنان، وعمل لمدة في المملكة العربية السعودية، وزار الصومال وأندونيسيا وباكستان ودولاً إسلامية أخرى.

تلقى علومه الأولى عن الشيخ عبد القادر شموط في دمشق، ثم تلقى العلوم الدينية والعربية والأدب عن شيوخ كبار، منهم: محمود ياسين، ومحمد بهجة

البيطار، وأمين سويد، كما أخذ الحديث الشريف عن بدر الدين الحسني، وتدرب على الخطوط العربية عند بدوي الديراني، وفي بيروت قرأ القرآن الكريم وحفظه على الشيخ محمد السكري.

عمل في التجارة خلفًا لأبيه لمدة سنة (1924) ، وعندما تعرض منزله للقصف على يد الاحتلال الفرنسي إبان الثورة السورية، هاجر إلى بيروت واشتغل من جديد في

التجارة، كما زاول التدريس بجمعية المقاصد الخيرية، ثم عاد إلى دمشق، ولم يقم فيها طويلاً حتى غادر إلى مكة المكرمة للتدريس في بعض مدارسها وبقي فيها لعامين، ثم عاد إلى دمشق، ثم كلفته الحكومة السعودية بالإشراف على الطلاب الموفدين للجامعة الأمريكية في بيروت، وهناك استأنف التدريس في كلية المقاصد الخيرية وفي أزهر لبنان، كما عمل خطيبًا لجامع قريطم في رأس بيروت.

كان عضوًا في رابطة العالم الإسلامي، وأمين سر المجلس الشرعي الإسلامي في بيروت، كما كان عضوًا في عدة جمعيات منها: جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية، وجمعية المحافظة على القرآن الكريم.

نشط في مجال العمل الاجتماعي، فجال بين القرى يساهم في بناء المساجد والمدارس، كما نشط في القيام بالوساطة والتحكيم بين بعض العشائر المتخاصمة

في لبنان، وتمكن من إقامة علاقات وثيقة ببعض حكام وشيوخ الوطن العربي.

الإنتاج الشعري:

-تضمن كتاب: «الداعية السلفي الشيخ سعدي ياسين» عددًا من القصائد والمقطوعات مختلفة الموضوع.

الأعمال الأخرى:

-له مجموعة خطب منبرية كان يلقيها بجامع قريطم في رأس بيروت، وله أكثر من أربعة عشر مؤلفًا في العلوم الدينية منها: «شرف العفاف» - منشورات جمعية مكارم الأخلاق الإسلامية، و «هل يجوز للمقيم الصحيح أن يفطر في رمضان ويفدي» ، و «المشكاة في كيف كان النبي رحمة مهداة» ، و «أوضح البحث في إثبات البعث» ، و «الإسلام وارتياد القمر» ، و «الإيضاح في تاريخ الحديث وعلم الاصطلاح» ، و «النبوة إصلاح تقتضيه رحمة الله» .

شعره قليل، نظم القصيدة العمودية غير أنه كان ينتقل بين عدة قوافٍ في القصيدة الواحدة، أغلبه مرسل على السجية بغير تدقيق عروضي بما يؤثر على بنية

القصيدة وتراكيبها، فتفتقد الوحدة العضوية، ويجعل شعره أقرب إلى النثر الفني، أكثر قصائده جاءت في الوصف، كوصفه لأحداث لبنان عام 1958 داعيًا اللبنانيين إلى التوحد والتماسك، فتنزلق أبياته إلى المباشرة والتقرير، ويغلب على القصيدة طابع النصح والوعظ، لغته سلسة وخياله قريب، ومعانيه قليلة، له شغف خاص بوصف مشاهد الطبيعة، وقد وصف رياض لبنان، وطبيعة اليوم. أما أبياته في وصف وادي الصفا (لبنان) ففيها أصداء من القطعة الأندلسية الشهيرة المختلف في نسبتها.

مصادر الدراسة:

1 -أحمد العلاونة: ذيل الإعلام - دار المنارة للنشر والتوزيع - جدة 1998.

2 -عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين - دار الرسالة - بيروت 1993.

3 -محمد خضر: الداعية السلفي الشيخ سعدي ياسين - منشورات مكتبة دار الحياة - بيروت 1980.

4 -محمد عبد اللطيف صالح الفرفور: أعلام دمشق في القرن الرابع عشر الهجري - دار الملاح ودار حسان - دمشق 1978.

5 -محمد مطيع الحافظ، ونزار أباظة: تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري - (المستدرك) - دار الفكر - دمشق 1991.

6 -الدوريات: سالم الغنيمي: الشيخ محمد سعدي ياسين - حضارة الإسلام لصاحبها مصطفى السباعي - (ع3) - دمشق 1976.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت