(1281 - 1334 هـ)
(1864 - 1915 م)
سيرة الشاعر:
** أحمد محمد أحمد عبد الحق القوصي.
ولد بمدينة قوص (محافظة قنا - صعيد مصر) وتوفي في القاهرة.
حفظ القرآن الكريم في كتّاب بلدته، وتعلم تجويده بمسجد الكاشف بأسيوط، وبعد الأزهر الشريف التحق بمدرسة دار العلوم.
اشتغل مدرسًا في مدينة قنا، ثم نقل إلى القاهرة، وبعدها اعتزل التدريس ليتجه إلى العمل بالصحافة، فشارك في تحرير عدة صحف، منها مجلة «الأستاذ» التي كان يصدرها عبد الله النديم، وعمل مديرًا لتحرير مجلة جمعية التقدم المصري، كما أنشأ
جريدة «النجاة» الأسبوعية السياسية سنة 1897م، وفي عام 1900 عاد إلى مهنة التدريس بمدينة شبين الكوم، ومدارس أخرى حتى رحيله.
كان عضوًا بجمعية التقدم المصري التي أنشأها علي أبوالفتوح، أوائل العقد الأخير من القرن التاسع عشر.
يعد شعره سجلًا للمناسبات التي حرص على المشاركة فيها.
الإنتاج الشعري:
- «ديوان القوصي» - نشره عبد الرشيد القوصي- القاهرة 1934م.
الأعمال الأخرى:
-له أزجال كثيرة، يضمها ديوانه المشار إليه، في نصفه الثاني، و له عدد كبير من المقالات الصحفية، في موضوعات مختلفة، تضمها الصحف التي كانت تصدر في عصره، وأنشأ مجلة «السبعة ودمّتها» وهي مشهورة في تاريخ الصحافة الفكاهية الانتقادية في مصر، عام 1907، ونشر فيها الكثير من أزجاله الوطنية.
شعره يرتبط بالمناسبات الدينية والوطنية والاجتماعية، وهناك المناسبات الخاصة أو ما يدخل في باب الإخوانيات كالتهنئة بالمواليد والترقيات، وعلى قدر تقليده في شعره الفصيح، الذي حافظ على التأريخ بالشعر في خاتمة القصيدة، كان شعره (ومن باب أولى أزجاله) الذي يأخذ منحى التهكم لاذعًا متحررًا في صوره ومعجم ألفاظه.
مصادر الدراسة:
1 -خير الدين الزركلي: الأعلام- دار العلم للملايين- بيروت 1990.
2 -عمر رضا كحالة: معجم المؤلفين- مؤسسة الرسالة- بيروت 1993.