فهرس الكتاب

الصفحة 3829 من 7933

(1355 - 1422 هـ)

(1936 - 2001 م)

سيرة الشاعر:

** عبد الرحمن يوسف أحمد العبد.

ولد في بلدة سيدي غازي (محافظة كفر الشيخ) ، وتوفي في القاهرة.

عاش في مصر، واليمن.

تلقى تعليمه الأولي في مدارس مدينة كفر الشيخ حتى حصل على شهادة الثانوية العامة (1954) ، التحق بعدها بكلية الآداب بجامعة القاهرة، وتخرج في قسم

التاريخ (1958) .

عمل بالصحافة، ثم بالتدريس في عدد من مدارس ضاحية حلوان بالقاهرة، انتقل منها إلى مدرسة المعادي الثانوية العسكرية وظل بها حتى درجة وكيل، بعدها

عُيّن خبيرًا للمواد الاجتماعية وموجهًا عامًا بالتعليم الثانوي، ثم مستشارًا للمواد الاجتماعية بوزارة التربية والتعليم، وأعير للعمل في اليمن منتصف الستينيات

من القرن العشرين.

كان عضوًا باتحاد كتاب مصر، وعضوًا بنادي الأهرام للكتاب.

الإنتاج الشعري:

-له ديوان: «الصمت الصاخب» - دار الكتب العلمية للنشر والتوزيع - القاهرة 1995، وديوان: «تسبيحة قلب عاشق» - طبعة خاصة 1998، وقصيدة: «إلى أستاذ الجيل أحمد صقر» - نشرت في كتاب «صفحات من حياتي» ، ومسرحية شعرية: «الطريق إلى الله بين القلب والعقل» - دار الكتب العلمية للنشر والتوزيع - القاهرة

الأعمال الأخرى:

-من أعماله: «ذو القرنين .. من يكون؟» - دار البشير للطباعة والنشر والتوزيع - 1988، و «إرم ذات العماد» - دار البشير للطباعة والنشر والتوزيع - 1995، وأصدر سلسلة من القصص التربوي للنشء، منها: الخوف، الفخ، النمر الأسود، وله سلسلة من الروايات التاريخية، منها: نفرتي، وشارك في تأليف بعض كتب الدراسات الاجتماعية المقررة على مراحل التعليم المختلفة.

شاعر وطني قومي غزير الإنتاج، نظم في أغراض متعددة تنوعت بين وصف الطبيعة وقضايا الوطن والعروبة، والقصائد الدينية، وقصائد القرية والانتماء للأرض، أفرد

أقسامًا لهذه الأنواع في ديوانه الذي مالت بعض قصائده إلى الطول، واقتربت لغته أحيانًا من المباشرة، وحافظت على العروض الخليلي والقافية الموحدة، نظم عن فلسطين والقدس وما يتعرضان له منذ النكسة، غير أن الأمل والتفاؤل مستقر في جوهر تصوره.

حصل على الجائزة الأولى في تأليف كتاب الدراسات الاجتماعية المدرسي للمرحلة الإعدادية (1990 - 1991) .

مصادر الدراسة:

1 -أحمد محمد صقر: صفحات من حياتي - نهضة مصر للطباعة والنشر - القاهرة 1992.

2 -مقابلة أجراها الباحث عزت سعدالدين مع بعض أفراد أسرة المترجم له - القاهرة 2007.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت