فهرس الكتاب

الصفحة 5173 من 7933

(1304 - 1385 هـ)

(1886 - 1965 م)

سيرة الشاعر:

** فتحي محمد تقي الدين.

ولد في مدينة أبوالمطامير (محافظة البحيرة) ، وفيها توفي.

عاش في مصر.

درس بمدرسة دمنهور الابتدائية، التحق بعدها بمدرسة المعلمين العليا (بالقاهرة) ، وحصل على شهادتها مع إجازة التدريس (1912) .

عمل بتدريس اللغة العربية والتربية الدينية في عدد من مدارس محافظة البحيرة، وتدرج في وظيفته حتى درجة ناظر للمدرسة الابتدائية بأبي المطامير.

الإنتاج الشعري:

-له عدد من القصائد نشرت في جريدة الأقاليم (كانت تصدر في مدينة المنيا) ، منها: «بين ليلى وقيس، لقاء بعد غياب» - 15 من يناير 1937، و «بدع الزار» - 29 من يناير 1937، و «صفاء الدهر ليس يدوم» - 2 من أبريل 1937، و «ها هو الليل قد أتى فتعالي» - 18 من يناير 1938، و «كيف نحيا بعد أن ذقنا الضنى» - 10 من يونيو 1938، و «ملكت قلبي فراعي حق صحبته» - 20 من أكتوبر 1938، و «كوكب الإسعاد في عيد الميلاد» .

تشكل الطبيعة والذاتية عمادين أساسيين لتجربته، تأثر بالتيار الوجداني فجاءت قصائده تغنيًا بالطبيعة والحب واستجلاء الهموم الإنسانية، تميز أسلوبه بالإحكام والعمق واتسمت لغته بالرصانة، واعتمد أسلوب المقطوعات متنوعة القوافي أحيانًا كما في قصيدته: «ها هو الليل» و «بين ليلى وقيس» التي استلهم فيها قصة الحب العربية، واعتمد فيها أسلوب الحوار المتبادل بين المحبين، فجاءت تنويعة على إيقاع تقليدي منحتها الحوارية حيوية مميزة. قصيدته الساخرة عن «الزار» نقد اجتماعي هادف وتوجيه ديني مستنير.

مصادر الدراسة:

1 -ملف المترجم له بالتأمين والمعاشات.

2 -مقابلات أجراها الباحث محمد ثابت مع بعض معاصري المترجم له - 2005.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت