فهرس الكتاب

الصفحة 6240 من 7933

(1287 - 1351 هـ)

(1870 - 1932 م)

سيرة الشاعر:

** محمد توفيق بن علي بن محمد البكري.

ولد في القاهرة، وفيها توفي.

عاش في مصر ولبنان، وزار تركيا عدة مرات، كما زار أوربا.

تلقى مبادئ العلوم العقلية والنقلية بالمدرسة العلية التي أنشأها والده لأنجاله، إلى جانب تعلمه اللغة التركية والإنجليزية والفرنسية، كما تلقى عن عدد من الأساتذة المتخصصين في بيته، فهو نموذج لما يطلق عليه التثقيف الذاتي، أو ثقافة «الاحتطاب» ، بعيدًا عن التعليم الرسمي ومؤسساته.

كان لأسرة المترجم له ثراؤها المعروف في مصر آنذاك، فلم يعمل في أي من المهن.

كان عضوًا دائمًا في مجلس شورى القوانين والجمعية العمومية.

عرف بانتمائه الوطني، واعتداده برأيه، وكان دائم النقد للسلطة الخديوية، حتى لقد خيل إليه يومًا أن الخديو عباس يريد قتله، فهرب إلى بيروت، فلم يعد إلا بعد خلع الخديو عام 1917م.

كان مشاركًا في مختلف النشاطات الثقافية والسياسية، كما ساعد في تطوير الطرق الصوفية، وعمل على تخصيص أماكن للاحتفال بالمناسبات الدينية.

الإنتاج الشعري:

-أورد له كتاب: «آداب العصر في الشام والعراق ومصر» نماذج من شعره، وأورد له كتاب: «مرآة العصر في تاريخ ورسوم أكابر الرجال بمصر» نماذج من شعره، وأورد له كتاب: «قصة الأدب في مصر» بعضًا من أشعاره، وتضمّن كتابه: «صهاريج اللؤلؤ» عددًا من قصائده.

الأعمال الأخرى:

-له عدد من المؤلفات في مجالات اللغة والأدب، منها: فحول البلاغة - القاهرة 1323هـ/ 1905م، وأراجيز العرب - القاهرة 1346هـ/ 1927م، وصهاريج اللؤلؤ - دار الهلال - القاهرة 1906، وهو من فن المقامات المسجوعة، وسحر البلاغة - مطبعة الشباب - القاهرة 1926، واللؤلؤ في الأدب - مطبعة النهضة - القاهرة 1927.

شعره تعبير صادق عن نزعته الوطنية؛ فقد كتب في وصف مصر: نيلها، ونخيلها، وجوها مذكّرًا بمآثرها العلمية والحضارية القديمة كالأهرامات والمعابد الفرعونية، الحديثة كالأزهر الشريف. مؤمن بقضايا الشعوب، وداعٍ إلى إشاعة العدل بين الناس. وله شعر في الحثّ على طلب المعالي، ينصح فيه بعدم التشاغل بصغائر الأمور عن بلوغ الغايات. كما كتب في المدح الذي اختص به خديو مصر، والسلطان عبد الحميد. يمزج مدحه بالفخر الذاتي الذي يعتز فيه بشريف نسبه، وحسن بلاء قومه في حماية الدين، كما كتب في الرثاء، خاصة ما كان منه في رثاء أبيه، وله شعر في وصف الغواني من الراقصات وليالي السمر. يبدأ قصائده أحيانًا بذكر الديار والغزل على عادة لقدماء.

تتميز لغته بتدفقها، ويسر تراكيبها، وخفة أنساقها، وطلاقة خيالها.

حاز على رتبة التشريف من الدرجة الأولى، والنيشان المجيدي، كما أنعم عليه السلطان عبد الحميد بميداليتي الامتياز الذهبية والفضية.

مصادر الدراسة:

1 -أحمد عبيد: مشاهير شعراء العصر - المكتبة العربية - دمشق 1922.

2 -إلياس زخورة: مرآة العصر في تاريخ ورسوم أكابر الرجال بمصر - المطبعة العمومية - القاهرة 1897.

3 -خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.

5 -سعد ميخائيل: آداب العصر في الشام والعراق ومصر - القاهرة (د. ت) .

6 -عمر الدسوقي: في الأدب الحديث - دار الفكر العربي - القاهرة 1950.

7 -محمد عبد المنعم خفاجي: قصة الأدب في مصر - دار الجيل - بيروت 1992.

8 -لقاء أجراه الباحث هاني نسيرة مع حفيدة المترجم له - القاهرة 2002.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت