فهرس الكتاب

الصفحة 7399 من 7933

(1292 - 1365 هـ)

(1875 - 1945 م)

سيرة الشاعر:

** معروف بن عبد الغني بن محمود.

ولد في بغداد، وفيها توفي.

عاش في العراق، وعاش فترة في تركيا وفلسطين.

حفظ القرآن الكريم في الكتاب على يد حسن الأفغاني، ثم التحق بالمدرسة الرشيدية العسكرية التي كان التعليم فيها باللغة التركية، غير أنه تركها على أثر رسوبه في صفها الثالث موليًا وجهه شطر المدارس الدينية العلمية، فتلقى علوم اللغة العربية على يد محمود شكري الآلوسي.

نبغ في الشعر ونشر قصائد في كثير من المجلات العربية الأدبية ومن أهمها: المقتبس والمقتطف والمؤيد في مصر، فذاعت شهرته.

عمل معلمًا في قرية الراشدية، ثم انتقل إلى مدرسة البارودية، فالمكتب السلطاني (1906 - 1909) ، وبعد إعلان الدستور العثماني عام 1909 دُعي إلى الآستانة لتعليم اللغة العربية.

رشحته المدرسة الملكية الشاهانية التي كان يدرِّس فيها لتدريس اللغة العربية لوزير داخلية حكومة الاتحاديين (طلعت باشا) فانعقدت بينهما صداقة كانت سبباً في ترشيحه نائبًا في (مجلس المبعوثان) العثماني عن (دائرة المنتفق) العراقية وهي تسمى حالياً (محافظة ذي قار) وقاعدتها مدينة الناصرية. وجددت عضويته بلا انتخابات بسبب اندلاع الحرب العالمية الأولى عام 1914.

في عام 1919 عاد من الآستانة إلى دمشق التي فتحها الأمير فيصل بن الحسين وبدأ التمهيد لإقامة حكومة عربية فيها. وقد قوبل الرصافي بجفاء بسبب موقفه من ثورة الشريف الحسين بن علي التي قادها ضد الأتراك بدءاً من عام 1916.

قصد القدس ليعمل مدرسًا للغة العربية وآدابها في معهد المعلمين. ثم سافر إلى الآستانة ثم عاد مرة أخرى إلى بغداد حيث أصدر جريدة «الأمل» التي توقفت عند العدد الثامن والستين، وفي عام 1924 عين مفتشًا للغة العربية، ثم مدرسًا للغة العربية وآدابها في دار المعلمين العالية.

طبعت المحاضرات التي ألقاها فيها في كتابين هما: «دروس في آداب اللغة العربية» و «الأدب الرفيع في ميزان الشعر وقوافيه» ، وفي عام 1928 استقال من وظيفته ليدخل معترك السياسة، فدخل مجلس النواب ممثلاً للأمة خمس مرات.

هجر بغداد إلى مدينة الفلوجة بسبب ضيق ذات اليد، وذلك في عام 1933 موقفًا حياته على القراءة والتصنيف، وحين احتل الإنجليز الفلوجة عام 1941 (إثر ثورة رشيد عالي الكيلاني) اضطر إلى مغادرتها ليستقر في حي الأعظمية ببغداد الذي شهد ما أصابه من بؤس وفاقة بسبب موقفه المعادي للحكومة آنذاك، وفي عام 1945 أصيب بنزلة صدرية، لم تمهله، فكانت النهاية، وتم دفنه بمقبرة الإمام أبي حنيفة في حي الأعظمية.

الإنتاج الشعري:

-له «ديوان الرصافي» - تقديم وشرح محيي الدين الخياط - بيروت 1910، وصدرت طبعته الثانية. تقديم عبد القادر المغربي - مطبعة المعرض - بيروت 1931.، وتولت طبعه بعد ذلك مديرية الثقافة العامة في وزارة الإعلام العراقية - مطبعة الحكومة - دار الحرية - ضمن سلسلة ديوان الشعر العربي الحديث، بشرح وتعليق صديقه مصطفى علي، فصدر الجزء الأول عام 1972، والثاني عام 1974، والثالث والرابع عام 1976، والخامس عام 1977. وهي أوفى وأدق طبعات ديوانه، والأناشيد المدرسية - نظم معظمه في القدس، وطبع هناك بإشراف خليل طوطح - 1920، وتمائم التعليم والتربية - وهي قصائد كتبها لأبناء المدارس بأسلوب مبسط، وقد نظم معظمها في الآستانة - 1922.

الأعمال الأخرى:

-له العديد من المؤلفات والبحوث في مجالات اللغة والأدب، منها: «ودفع الهجنة في ارتضاخ اللكنة» ، طبع في الآستانة عام 1913، و «نفح الطيب في الخطابة والخطيب» ، طبع في الآستانة عام 1917، و «نظرة انتقادية في الأدب» - نشرها منجمة في مجلة الأمل - 1923، وطبقات الشعراء - بحث نشره منجمًا في مجلة الأمل - 1923، وعلى باب سجن أبي العلاء - مطبعة الرشيد - بغداد 1946، والأدب الرفيع في ميزان الشعر وقوافيه و «آراء أبي العلاء» ، طبع في بغداد عام 1955، و «نظرة إجمالية في حياة المتنبي» ، طبع في بغداد عام 1959، وله الكثير من الآثار المخطوطة منها: «الرسالة العراقية» ، و «خواطر ونوادر» ، و «دفع المراق في كلام أهل العراق» ، و «الزم الألزم من لزوم ما لا يلزم» ، و «خطب الرصافي في مجلس النواب العراقي» .

أحد الأسماء الجهيرة المعدودة في تجديد الشعر العربي الحديث، في العراق خاصة، وعلى المستوى القومي أيضًا. بشعره نزوع ثوري، ممجد لكفاح الأبطال من شهداء وطنه وأمته العربية، حالم بالحرية، وداع إلى بذل الروح في سبيل نيلها، يستثمر عنصر المفارقة اللفظية والدلالية، والحسّ التهكمي الساخر الذي يثير الحماسة، ويفجر ينابيع الثورة في قلوب الأحرار. رافض للقهر والتسلط، وعبودية الإنسان لأخيه الإنسان، ومدافع عن حقه في التعبير عن آرائه وطموحاته دون قيد أو شرط، وله شعر في العتاب وشكوى الزمن، كما كتب في الفخر الذاتي، يعاني الاغتراب وظلم الأوطان للأحرار من أبنائها. تتسم لغته بالقوة، وجهارة الصوت، وجدة الخيال، والحس الإنساني.

مصادر الدراسة:

1 -أحمد مطلوب: الرصافي اللغوي - آراؤه اللغوية والنقدية - القاهرة 1970.

2 -بدوي طبانة: معروف الرصافي دراسة أدبية لشاعر العراق وبيئته السياسية والاجتماعية - مطبعة السعادة - القاهرة 1947.

3 -سعيد البدري: ذكرى الرصافي - مطبعة الأسواق التجارية - بغداد 1959.

4 -عبد الحميد الرشودي: ذكرى الرصافي - مطبعة بغداد 1950.

: الرصافي - حياته - آثاره - شعره - دار الشؤون الثقافية - بغداد 1988.

5 -عبد اللطيف شرارة: الرصافي - سلسلة شعراؤنا - دار صادر - بيروت (د. ت) .

6 -قاسم الخطاط ومصطفى السحرتي ومحمد عبد المنعم خفاجي: معروف الرصافي حياته وشعره - المطبعة الثقافية - القاهرة 1971.

7 -محمود العبطة: معروف الرصافي - حياته وآثاره ومواقفه - دار الشؤون الثقافية - بغداد 1992.

8 -مصطفى علي: أدب الرصافي - نقد ودراسة - مطبعة السعادة - مصر 1947.

: الرصافي - صلتي به - وصيته - مؤلفاته - مطبعة السعادة - مصر 1948.

9 -ممدوح حقي: معروف الرصافي - دراسة وتحليل - دار اليقظة العربية - بيروت 1964.

10 -هلال ناجي: القومية والاشتراكية في شعر الرصافي - دار العلم للملايين - بيروت 1959.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت