فهرس الكتاب

الصفحة 763 من 7933

(1332 - 1380 هـ)

(1913 - 1960 م)

سيرة الشاعر:

** أحمد فتحي إبراهيم سليمان.

ولد في مدينة الإسكندرية، وتوفي في القاهرة،،وتنقل ما بين قريته (كفر الحمام - محافظة الشرقية) والقاهرة والأقصر والفيوم.

اشتغل عدة أعوام في طبرق، ولندن، والسعودية.

بدأ تعليمه في مدينة الإسكندرية، فلم يتم المرحلة الثانوية لتعثره أعقاب وفاة والده، فألحقه خاله (كافله) بمدرسة الفنون التطبيقية، فتخرج فيها سنة 1930 (وهي مدرسة صناعية متوسطة) .

عقب تخرجه اشتغل في «جمرك» الإسكندرية، ثم مدرسًا بمدرسة الصناعات بالسويس، ثم بالقاهرة، ثم بالأقصر، فالفيوم، وفي عام 1943 تطوع في الجيش البريطاني حيث عمل «مفتش صحة» في ولاية برقة (ليبيا) ، كما عمل مذيعًا ومترجمًا للأخبار بالإذاعة البريطانية بلندن، ثلاث سنوات (1944 - 1946) .

عانى قسوة الحياة في الوطن بلا عمل لمدة عامين. وفي عام 1948 ذهب إلى السعودية، حيث التقى بالأمير الشاعر عبد الله الفيصل، وكان يعرفه من أيام لندن، فعينه بالإذاعة السعودية مراقبًا عامًا للبرامج. وبقي هناك خمس سنوات، وحين عاد إلى

مصر عمل محررًا لصفحة الأدب بجريدة «الشعب» ، ثم «الجمهورية» ، وبقي فيها حتى رحيله.

كتب في عدة صحف مصرية: البلاغ، الوفد المصري، الكتلة، الأهرام، أبولّو، الرسالة، الجمهورية.

شارك في إنشاء إذاعة «طهران» العربية.

الإنتاج الشعري:

-له ديوان بعنوان: «قال الشاعر» القاهرة 1949 - أما شعره ما بعد الديوان، ولمدة اثني عشر عامًا فلا يزال مفرقًا في الدوريات والصحف.

الأعمال الأخرى:

-له «الله والشيطان» - قصة طويلة - مطبعة الشرق الإسلامية - القاهرة (د. ت) .

شعره عاطفي وجداني، تأثر فيه بنتاج شعراء أبولو، كما نهل من شعر المهجريين، وجاراهم في تلوين بحور الشعر في القصيدة، أو ما عرف بمجمع البحور، تنوعت أغراض شعره، فكتب الشعر السياسي والإنساني، أما اللون الوجداني العاطفي فهو الغالب على

ديوانه، بغنائيته الواضحة، يتسم أسلوبه بالسلاسة، وتنساب في قصائده مياه الرقة والعذوبة والجمال.

مصادر الدراسة:

1 -خيرالدين الزركلي: الأعلام - دار العلم للملايين - بيروت 1990.

2 -صالح جودت: شاعر الكرنك - دار الهلال (سلسلة كتاب الهلال) - القاهرة 1973.

3 -عبد الله شرف: شعراء مصر (1900 - 1990) - المطبعة العربية الحديثة (ط1) - القاهرة 1993.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت