(1387 - 1416 هـ)
(1967 - 1995 م)
سيرة الشاعر:
** حمدي أحمد علي عمران.
ولد في بلدة ميت عباد (مركز طلخا - محافظة الدقهلية- مصر) وتوفي في المدينة المنورة وهو في ذروة شبابه وزمن تفتحه.
عاش في مصر، والعراق، والسعودية.
تلقى مراحله التعليمية الأولى في بلدته، وفي عام 1986 حصل على دبلوم الزراعة من مدرسة طلخا الثانوية الزراعية، وكان قد تعلم مبادئ اللغة العربية والشعر على يد أخيه (الأزهري) عبد العزيز أحمد عمران، وتأثر في مطالعة الشعر والرواية بخاله فؤاد راغب، إضافة إلى مطالعاته الذاتية، وعمله على تثقيف نفسه في مجالي اللغة والشعر.
سافر للعمل في العراق، ومن هناك بدأ يراسل الصحف، غير أنه انتقل إلى السعودية، وفيها عمل أمينًا لإحدى المكتبات في منطقة الكامل.
كان يهوى الرسم، وقد صنع عددًا من «البرتريهات» .
الإنتاج الشعري:
-له عدد من القصائد المخطوطة لدى أسرته.
شاعر ذاتي وجداني، فما أتيح من شعره - وهو قليل - يدور حول الحنين إلى مرابع الصبا وذكريات الشباب. يساوره شعور مفعم بالأسى والحزن الشفيف الذي يكشف
عن نفس أثيرية وروح محلقة. حالم باللقيا وراغب في الوصال، وله شعر يعبر فيه عن عشقه للحسن وتقديسه للجمال الذي يراه في المرأة. يبدو تأثره البالغ بمن سبقوه من شعراء الوجدان أمثال إبراهيم ناجي، وإبراهيم عيسى، وغيرهما. تتسم لغته بالتدفق، واليسر، وخياله يميل إلى الجدة والنفاذ. التزم الوزن والقافية فيما أتيح لنا من شعره.
مصادر الدراسة:
-لقاءات أجراها الباحث هشام سلام مع أفراد من أسرة المترجم له بمدينة طلخا، والقاهرة 2004.