فهرس الكتاب

الصفحة 4663 من 7933

(1333 - 1374 هـ)

(1914 - 1954 م)

سيرة الشاعر:

** عطا الله بن حبيب مغامس.

ولد في بلدة دير عطية (محافظة ريف دمشق - سورية) ، وتوفي فيها.

عاش في سورية ومصر.

تلقى تعليمه الابتدائي في مسقط رأسه، ثم انتقل إلى مدينة حمص لتلقي تعليمه الثانوي، ثم رحل إلى دمشق ليتم دراسته في أحد المعاهد العليا بدمشق، ثم إلى مصر (1943) والتحق بجامعة فؤاد الأول (جامعة القاهرة) ، فنال ليسانس الآداب في اللغة العربية من كلية الآداب (1946) .

عمل في البداية معلمًا للغة العربية بمسقط رأسه، وبعد عودته من القاهرة عين معلمًا لآداب اللغة العربية في مدينة حمص، ثم مديرًا لمدرسة خالد بن الوليد، وظل بها حتى اختطفه الموت.

شكل مع عدد من الأساتذة أول رابطة نقابية للهيئة التعليمية في مدينة حمص، وأول فرقة كشفية في بلدته «دير عطية» ، وكان قائدًا للكشافة بها. كما أسس في «دير عطية» الرابطة الوطنية وجمع تبرعات لها، وسعى لبناء مدرسة تجهيز للإناث، وتأسيس مشروع للكهرباء.

الإنتاج الشعري:

-له مجموع لشعره وأعماله الأخرى في كتاب بعنوان: «ذكرى فقيد الشباب والأدب والشعر والتربية والعروبة فتى قلمون المرحوم عطالله مغامس» - جمع خليل مغامس - مطابع ستاركو - بيروت 1972. (تضمن باب الشعر 24 قصيدة وثلاثة أناشيد قومية، مجموع أبياتها 1456 بيتًا) ، وله قصائد نشرتها صحف ومجلات عصره، منها: «فلسطين .. طاب الموت» - مجلة الأمل - ع12 - السنة الثانية - الميتم الإسلامي - حمص.

«فوق الرمال» - مجلة الأمل - ع3 وع4 - السنة الثالثة - الميتم الإسلامي - حمص. «أثر قديم» - مجلة الضحى الحمصية - ع417 - حمص - مايو 1974. «تعبير الرؤيا» - مجلة الأمل - ع10 - السنة الثانية - الميتم الإسلامي - حمص - 1948. «بئس الثلاثون» - مجلة الهدى - ع406 - فبراير - 1952، وله ديوان يضم قصائده - تحت الطبع - دار طلاس - دمشق، فضلاً عن أناشيد مغناة، منها «نشيد العروبة» نظمه لكلية الآداب جامعة القاهرة لحنته وأذاعته إذاعة القاهرة (أذيع أول مرة في 4 من مايو 1944) بالإضافة إلى نشيد «الجامعة العربية» .

الأعمال الأخرى:

-تضمن كتابه المشار إليه سابقًا عددًا من المقالات والدراسات الأدبية والسياسية والتربوية والرسائل.

شعره، يدور موضوعيًا حول الدفاع عن الأمة العربية وقضاياها المصيرية، مثل قضية فلسطين، والوحدة العربية، والعمل على نبذ الطائفية والتآخي بين الأديان، والرد على الشعوبية ودعاة الطائفية والاستعمار والصهيونية، وقصائده الاجتماعية في الإخوانيات والدعوة لتحرير المرأة ترتبط بهمه الوطني والقومي والدعوة لنهضة الأمة العربية، وفي شعره نبرة خطابية واستنهاض لهمم الشباب العربي للمحافظة على العروبة والهوية القومية، هذا ويكشف شعره عن إلمام بالثقافة العربية ودراية بشعرها وشعرائها، وله معارضة مطولة (بلغت 238 بيتًا) مع أمير الشعراء أحمد شوقي في قصيدته عن أبي الهول، يربطها بقضايا الأمة العربية في عصره.

أقيم له حفل تأبيني في ذكرى أربعين وفاته شارك فيه وفود مختلفة.

مصادر الدراسة:

1 -أحمد وصفي زكريا: الريف السوري - محافظة دمشق - دمشق 1955.

2 -حسان بدرالدين الكاتب: الموسوعة الموجزة - مطابع ألف باء الأديب - دمشق 1978.

3 -خليل التدمري: مقدمته لكتاب المترجم.

4 -محمد غازي التدمري: من أعلام حمص - دار المعارف - حمص (سورية) 1999.

5 -لقاء أجراه الباحث أحمد هواش حصل فيه على موجز سيرة حياة المترجم له بقلم كريمته - دمشق 2002.

6 -الدوريات:

-جريدة السوري - دمشق - 16 من يوليو 1954.

-جريدة السوري الجديد - ذكرى أربعين الفقيد - دمشق - 27 من أغسطس 1954.

-جريدة الفجر - دمشق - 16 من يوليو 1954.

-مجلة الموقف الأدبي - اتحاد الكتاب العرب - دمشق - أغسطس 2001.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت