(1381 - هـ)
(1961 - م)
سيرة الشاعر:
** علي مهدي بن محمد حسن الأمين بن أبي الحسن الحسيني.
ولد في بلدة شقراء (جبل عامل - جنوبي لبنان) ، وتوفي فيها.
قضى حياته في لبنان، كما زار مدينة النجف (جنوبي العراق) .
تلقى علومه الأولى على والده في بلدته شقراء، فتعلم مبادئ اللغة العربية والعلوم الدينية، ثم درس على علماء آل الأمين، ثم قصد النجف، فدرس على علمائها منهم: أبوالحسن المعروف والنائيني ومحمد حسين كاشف الغطاء، حتى نال الإجازة منهم، ثم أكب على الاطلاع وتحصيل المسائل الفقهية.
اشتغل بالتدريس والإمامة في جبل عامل، وكان يرجع إليه في شؤون الدين بعد وفاة شيخه محسن الأمين، فاختص بالفتوى وفصل الخصومات، كما عكف على الوعظ
والإرشاد.
نشط سياسيًا وثقافيًا، وقصده كثير من المثقفين والسياسيين، واتصل ببعض زعماء عصره.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد ومقطوعات وردت ضمن كتاب: «علماء ثغور الإسلام في لبنان» ، وله ديوان مخطوط.
الأعمال الأخرى:
-له عدة كتب مخطوطة في الفقه والمعاملات منها: كتاب الميراث، وكتاب الوصية، وكتاب البيع، وكتاب الشهادات، ورسالة في الرضاعة.
المتاح من شعره قليل، أكثره قصائد قصيرة، ومقطوعات في مديح النبي، وذكر أوصافه ومآثره، مثنيًا على آل البيت ناسبًا نفسه إليهم، فيكتسب مديحه طابع الفخر والاعتزاز بالنسب النبوي، كما أن له قصيدة محاكاة في وصف لقائه مع بلبل يزور بستانه، وله مقطوعة يصف فيها مجلس السمر الذي تدار فيه كؤوس الشاي، وله مراسلات ومراث .. تتسم مطالعه بالرقة والعذوبة وقوة الإيحاء، وهو متنوع بين الأساليب البلاغية والإيقاعية مثل الترصيع والتجنيس وحسن التقسيم، وغير ذلك مما يجعل شعره أقرب إلى الإنشاد، سهل الحفظ، رهيف الجرس، متناسقًا في معانيه وعباراته، مع إفادات متوازنة من معجم الشعر القديم، ومجمل شعره يتميز برهافة التعبير ورشاقة الإيقاع وجمال الصور.
مصادر الدراسة:
1 -عباس علي الموسوي: علماء ثغور الإسلام في لبنان - (جـ2) - دار المرتضى - بيروت - 2000.
2 -عبد الله الأمين: شقراء - المطبعة العاملية -شقراء 1975.
3 -محمد هادي الأميني: معجم رجال الفكر والأدب في النجف خلال ألف عام - مطبعة الآداب - النجف 1964.