فهرس الكتاب

الصفحة 2966 من 7933

(1330 - 1418 هـ)

(1911 - 1997 م)

سيرة الشاعر:

** سهير بنت محمد القلماوي.

ولدت في القاهرة، وفيها توفيت، بعد أن انتشر اسمها كعلامة ثقافية نسائية في الوطن العربي.

التحقت في صباها بالكلية الأمريكية (رمسيس الآن) فحصلت على شهادة البكالوريا (1928) ثم حصلت على ليسانس من قسم اللغة العربية واللغات الشرقية (1933) فالماجستير - جامعة القاهرة 1937، ثم الدكتوراه في الآداب من الجامعة نفسها، وأصبحت عضو هيئة التدريس بقسم اللغة العربية، في كلية الآداب.

تدرجت في الألقاب الجامعية من معيدة (1936) حتى أستاذة (1956) وكانت رئيسة قسم اللغة العربية (1958 - 1967) ، ثم انتدبت رئيسة للهيئة المصرية العامة للكتاب، ومؤسسات أخرى للنشر.

بدأت نشاطها النقدي مبكرًا، وهي طالبة في الجامعة، ونشرت مقالاتها في الصحف: الرسالة، والثقافة، وأبولو، وأشرفت على الصفحة النسائية في صحيفة البلاغ، وصحيفة كوكب الشرق، وأصبحت مسؤولة عن صفحة «الجامعة المصرية» ، كما شاركت بالتحرير، والإشراف، ورئاسة اللجان في عديد من المشروعات الثقافية، منها: الموسوعة الميسرة، ولجنة ثقافة الطفل، ولجنة الجوائز التشجيعية، والمجلس القومي للطفولة والأمومة، ودار الكتاب العربي، ومؤسسة التأليف والنشر، وأول معرض للكتاب (1969) وسلسلة «المكتبة الثقافية» ، وسلسلة «أعلام العرب» .

أشرفت على تسعين رسالة علمية في الجامعة، وعشرين رسالة في معهد البحوث والدراسات العربية.

الإنتاج الشعري:

-لها قصيدة: «إلى الحرب» - وقصيدة رثاء في أختها بعنوان: «هي ماتت» ، كما نشرت لها مجلة أبولو عدة قصائد.

الأعمال الأخرى:

-كتبت عدة أعمال ذات طابع حكائي إبداعي: «أحاديث جدتي» (1935) و «ثم غربت الشمس» (1949) و «الشياطين تلهو» ، وكانت رسالتها للماجستير عن «أدب

الخوارج»، وأطروحتها للدكتوراه عن «ألف ليلة وليلة» ، ولها دراسات ومقالات في النقد الأدبي: كتاب: «محاضرات في النقد الأدبي» ، وكتاب «المحاكاة في الأدب» ، وترجمت عن المؤرخ أرنولد توينبي كتابه: «الفكر التاريخي عند الإغريق» .

يرتبط توجهها إلى الشعر بمرحلة الشباب (البدايات) وتحت دوافع استثنائية، انبعث عنها بشكل مباشر، مثل موت الأخت أو إعلان الحرب، ولهذا ترادف طرح الأسئلة، وتكاثفت مشاعر الحيرة والألم والتسليم للمجهول. التزمت بوحدة الوزن، وأخذت بتعدد صوت القافية.

حصلت على جائزة مجمع اللغة العربية: 1941، وعلى جائزة الدولة التقديرية: 1977، وعلى وسام العلوم والفنون: 1978.

مصادر الدراسة:

-محمد عبد المنعم خفاجي وعبد العزيز شرف: مجموعة أبولو: (1933 - 1934) - دراسة تحليلية - الهيئة المصرية العامة للكتاب - القاهرة 1997.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت