فهرس الكتاب

الصفحة 7916 من 7933

يوسف الخُضَري

(1360 - 1415 هـ)

(1941 - 1994 م)

سيرة الشاعر:

** يوسف محمد الخضري يوسف.

ولد في كفر الغنيمي (مركز منيا القمح - محافظة الشرقية - مصر) - وفيه توفي.

عاش في مصر.

حفظ القرآن الكريم في كتّاب القرية، ثم التحق بالتعليم الأزهري، فحصل على شهادة إتمام المرحلة الثانوية من معهد الزقازيق الديني، ثم بجامعة الأزهر في القاهرة حيث تخرج في كلية أصول الدين محرزًا درجة الليسانس عام 1965.

عمل - في بداية حياته - إمامًا وخطيبًا بمدينة الإسماعيلية، ثم عين مدرسًا في معهد زفتى الديني الإعدادي، والثانوي، لينتقل بعد ذلك إلى مدينة الزقازيق

مدرسًا للأدب العربي في المعهد الديني بها، وبعد أن رقي إلى درجة مدرس أول، نقل إلى مدينة منيا القمح بناءً على طلبه، ليلتحق بالمعهد الأزهري معلمًا، ووكيلاً للمعهد.

كان عضوًا في نادي الأدب بالشرقية، وفي فرقة منيا القمح المسرحية، إلى جانب عضويته بجماعة الطرق الصوفية.

عرف بحبه الشديد للأدب والفن اللذين انعكس تأثيرهما على حياته.

الإنتاج الشعري:

-له عدد من الدواوين: «وحي الإيمان» - مطبعة النصر - منيا القمح 1974، «زهور» - مطبعة النصر منيا القمح 1976، «أشواق» - مطبعة النصر - منيا القمح 1979، «نقوش على صدر الليل» - مطبعة النصر - منيا القمح 1988. ونشرت له صحف عصره عددًا من القصائد منها: «زهرة في رياض الحب» - مجلة ينابيع - الزقازيق - أبريل 1984، «نقوش على صدر الليل» - مجلة صوت الشرقية 1998.

الأعمال الأخرى:

-له مسرحية عنوانها «يوم مولد الرسول مخطوطة.

يدور شعره حول مديح النبي وآل بيته، كما كتب في المناسبات الدينية، إلى جانب شعر له يذكر فيه المزارات والأماكن المقدسة، خاصة المسجد الأقصى مسرى النبي ومعراجه، مذكرًا في ذلك بأمجاد العرب في حطين بقيادة صلاح الدين الأيوبي. وله شعر في الحث على مقاومة الصهيونية في أرض فلسطين، كما كتب في وصف الطبيعة، وكتب التسابيح والابتهالات الدينية والزجل النقدي الساخر، تتسم لغته بالمباشرة، وتغليب الفكرة، وخياله شحيح. التزم الوزن والقافيه فيما كتب من شعر.

مصادر الدراسة:

1 -الدوريات: صابر عبد الدايم: معالم على تاريخ الحركة الأدبية بالشرقية - مؤتمر الشرقية الأدبي - مجلة اللغة العربية - جامعة الأزهر 2002.

2 -لقاء أجراه الباحث إبراهيم السيد عطية مع أسرة المترجم. له - كفر الغنيمي 2003.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت