(1325 - 1409 هـ)
(1907 - 1988 م)
سيرة الشاعر:
** مصطفى أحمد بكري.
ولد في مدينة أسيوط، (جنوبي مصر) وفيها توفي.
عاش في مصر، والسعودية.
حفظ القرآن الكريم وحصل على الابتدائية ومن بعدها على شهادة المعلمين.
عمل بالتدريس في عدد من المدارس بأسيوط، وأعير للعمل بمدارس السعودية مدة أربع سنوات.
رقي إلى درجة موجه للغة العربية بأسيوط.
الإنتاج الشعري:
-له قصائد نشرت في كتاب: «ذكرى فقيد الوطن» لجامعه: محمد الصادق عنبر - القاهرة 1928 (مراثي أمين الرافعي) ، وله قصائد نشرت في جريدة النادي، منها: تهنئة حضرة صاحب السعادة والسيادة سيد باشا محمد خشبة بحجه المبرور - العدد الأول - السنة السادسة - 28 من مايو 1935.
شاعر نظم في أغراض لا تخرج عن نطاق الاحتفاء بالمناسبات، والأحداث الجارية، المتاح من شعره قصيدتان: الأولى اتخذت نظام الرباعيات التي يتخللها مقطع
يشكل الضلع الخامس للرباعية: «كفّي المدامع واسكبي عيني دمًا» محدثًا إيقاعًا موسيقيًا عبر التكرار الصوتي للمقطع في رثاء أمين الرافعي تنهج نهج البكائيات التي تأخذ طابع العديد والندب مبرزًا وقع خبر الوفاة وساردا صفات الفقيد، والثانية في تهنئة سيد باشا محمد خشبة بالحج وقد جاءت أصغر من سابقتها لتؤكد جَيَشان الحزن في مقابل هدوء الفرح، ملتزمًا في كلتيهما العروض الخليلي والقافية الموحدة.
مصادر الدراسة:
-لقاء أجراه الباحث إسماعيل عمر مع نجل المترجم له - أسيوط 2006.